صادف الأسبوع الماضي ذكرى مبايعة الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للمملكة العربية السعودية خلفاً للملك عبدالله بن عبدالعزيز، يرحمه الله؛ بيعة الولاء التي امتدت منذ 23 سبتمبر 1932 بمبايعة المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز وأبنائه من بعده حتى يومنا هذا الذي يتقلد فيه الملك سلمان الحكم في المملكة العربية السعودية منذ خمس سنوات.

خمس سنوات من النماء والإنجازات والبناء، خمس سنوات لن تسعفني الذاكرة ولا الحروف في سرد المنجزات التي تمت بها ولن أستطيع حصر المشاريع والمتغيرات التي أنجزت خلالها، فنحن في بلد يصحو على إنجاز وينام على آخر، كل يوم متغير وكل أسبوع في حال مختلف عما قبله، وبين كل منجز ومنجز مشروع واعد تواكبه متغيرات عظيمة، والعالم بأسره يشهد ويشاهد هذه التحولات التي نمر بها بانبهار وإعجاب، العالم الذي أصبح يشاركنا تفاصيل نهضتنا بعد أن دخل بلادنا من أجمل بواباته وهي السياحة التي تعد من أهم المنجزات على المستوى الاقتصادي، ففتحنا أبوابنا التي كانت مغلقة في السابق ليعرف العالم أسرار هذه الأرض ومنابع جمالها من جمال التضاريس وعجائب الآثار وعراقة تاريخها وتباين جغرافيتها واتساع رقعتها وتنوع ثقافاتها باختلاف مناطقها واختلاف سكانها، فضلاً عن طقس متباين من منطقة إلى منطقة مع روعة تتواءم وروعة المنطقة والمكان.

نمر بمرحلة أقل ما نصفها بالمرحلة الذهبية، مرحلة الإعجاز والإنجاز، ومرحلة حسمت فيها أمور ما كنا نحسبها تحسم بهذه السرعة والحزم، لنجد أنفسنا أمام دولة سلمان الحزم والعزم والإنجاز والنماء وأيقونة الريادة والإرادة وحكمة الإدارة لدولة انتشلها قائد مسيرتنا الملك سلمان، حفظه الله، وولي عهده الطموح الأمير محمد بن سلمان من واقع إلى آخر، وكأن هذا الحكم هو شريان تدفقت به دماء حياة جديدة وطموح لم يتوقف وإرادة لم ولن تنثني.. حفظ الله ملكنا سلمان بن عبدالعزيز وحفظ ولي عهده عراب رؤيتنا وقائد نهضتنا وحفظ الله وطننا نبراساً مشعاً ينير العالم بمعجزاته وإنجازاته!

hailahabdulah20@