سلطان بن بندر (جدة)
مطاردة لـ«خيط دخان»، على ذات السيناريو الذي وصل إليه «نزار قباني» في «قارئة الفنجان«، انتهى اليوم الثاني من أيام العمل الرسمية، دون خروج أي تعليق أو تصريح وتلميح رسمي حول مستجدات»أزمة السجائر«في السعودية من أي جهة حكومية أو وكيل من وكلاء التبغ، بعد آخر بيان صادر من»هيئة الغذاء والدواء«في الـ 30 من نوفمبر الماضي، رصدت»عكاظ«وصول سعر»كرز«الدخان القديم في السوق السوداء لـ 530 ريالاً للكرز الواحد، أي بما يعادل 53 ريالاً للعلبة الواحدة.

وفي الوقت الذي تحاول مواقع التجارة الإلكترونية حجب وحذف إعلانات بيع السجائر بشكلها القديم من على صفحاتها، يهرول المدخنون الباحثة»أمزجتهم«عن الطعم القديم للدخان، بين المشاركة في»الهاشتاقات«التي كان أبرزها»الدخان الجديد مغشوش«، بعد أن وجدوا فيها متنفساً لهم، وبين البحث عن عروض بائعي السوق السوداء، بعد أن ارتفعت اسعار»الشكل القديم«لأكثر من ضعف السعر القديم.

ولم يقف بحث المدخنين عن مصادر بيع للتبغ القديم على السوق السوداء فحسب، بل جاوزوا ذلك إلى سؤالهم»الجمارك السعودية«عن إمكانية شراء منتجات التبغ من خارج السعودية، لتصل إجابات»اسأل الجمارك السعودية«الموحدة على المدخنين السعوديين بـ»: مرحباً بك، يُسمح للمسافر البالغ غير المتردد على المنفذ الجمركي بإدخال 200 سيجارة و500 جرام من منتجات التبغ و 24 سيجار، ويمنع استيرادها عبر شركات الشحن أو المواقع الإلكترونية للأفراد، ويُسمح للشركات المرخصة من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء باستيرادها بكميات تجارية«. لنحو 7 تغريدات من أصل 26 تغريدة خلال 6 ساعات حتى ساعة كتابة هذا التقرير، ليبقى السؤال الأبرز لدى معشر المدخنين في السعودية،»هل سيعود الدخان القديم بشكله ومضمونه لهم؟».