أ ف ب (طهران)
أقر المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران عباس كدخدائي، بأن نظام الملالي ارتكب أخطاء، وقال في تصريحات لوكالة «فرانس برس» أمس (الأحد) إن السلطات قد تكون أكثر انفتاحا من السابق على الموافقة على مرشحين للانتخابات البرلمانية المرتقبة في فبراير، مضيفا «لا نعتبر أنفسنا بمنأى عن الانتقادات، قد نقبل أيضاً أن أخطاء يمكن أن تكون ارتُكبت في الماضي».

وأضاف «لكن للانتخابات التشريعية القادمة، نحاول تقليل أخطائنا واحترام حقوق المرشحين». وتابع «إذا تمسكنا بتطبيق القانون، سنتمكن من إرضاء أكبر عدد ممكن من المرشحين»، ولفت إلى أن عدداً أكبر من المرشحين تتم الموافقة عليهم، من شأنه أن يؤدي إلى «نسبة مشاركة أعلى».

وبدأت إيران أمس تسجيل المرشحين للانتخابات البرلمانية المرتقبة في 21 فبراير.

يذكر أن مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المتشددون، هو الهيئة المسؤولة عن تنظيم ومراقبة الانتخابات ومنها التدقيق في المرشحين، ويتهم المجلس بمنع مرشحين من خوض الانتخابات لأسباب سياسية أكثر منها دستورية.

في غضون ذلك، شبه أحد زعماء الحركة الخضراء، الخاضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011، مير حسين موسوي، المرشد الإيراني علي خامنئي، بالشاه محمد رضا بهلوي. ونقل موقع «كلمه»، عن موسوي تشبيهه جرائم السلطات الحالية ضد المحتجين بـ«جرائم نظام الشاه رضا بهلوي في 8 سبتمبر 1978، قبل ثورة الخميني». وقال إن عدد قتلى المظاهرات التي دعمت ثورة الخميني وواجهتها قوات الشاه تراوح بين ألفين وثلاثة آلاف قتيل في طهران، وارتفع الرقم في ما بعد ليصل إلى أربعة آلاف قتيل فيما عرف بالجمعة السوداء.

ووصف موسوي في بيان له أمس، الحملة الأمنية ضد الاحتجاجات الأخيرة بأنها تشبه ما حصل في ميدان جاله في طهران. وقال: «كان قتلة المتظاهرين في 1978 ممثلين لنظام غير ديني (نظام الشاه)، لكنّ مطلقي النار على احتجاجات منتصف نوفمبر ممثلون عن حكومة دينية وسلطة مطلقة»، في إشارة إلى المرشد.