«عكاظ» (جدة)
منذ عام 1988 قررت منظمة الصحة العالمية تحديد 1 ديسمبر من كل عام، كيوم عالمي للإيدز، بهدف زيادة الوعي والتعريف بما يسببه هذا الوباء من تبعات مجتمعية وتنموية وصحية. ويؤكد مسؤولو البرنامج الإقليمي للإيدز التابع لجامعة الدول العربية، أن الخطورة في الأمر أن 90% من حاملي الفيروس لا يعلمون أنهم مرضى بحكم الوصم والتمييز والعزوف عن الفحص والتحليل.

ويخصص يوم الإيدز، الذي صادف أمس (الأحد) للتوعية من مخاطر انتقال فيروس HIV المسبب للإيدز، عبر استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية خارج الأطر القانونية، لاسيما أن معدلات الإصابة بالمرض لاتزال مرتفعة خصوصا في دول العالم النامي. إذ تشير إحصاءات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إلى أن عدد المصابين ارتفع في عام 2018 ليصل إلى 1.7 مليون مصاب، فيما توفي بأمراض مرتبطة بالمرض خلال العام ذاته 770 ألفا. وتؤكد التقديرات الأممية أن 5% فقط من المرضى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصلون على العلاج اللازم للمرض، رغم أن العالم العربي يسجل ثاني أعلى نسبة إصابة في العالم، وفق ما أكدته الدكتورة خديجة معلي مستشارة سياسات الإيدز بالبرنامج الإقليمي للإيدز التابع لجامعة الدول العربية، التي أشارت إلى أن الإحصاءات الأممية تؤكد زيادة الإصابة بالإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 10%، فيما سجل الأردن أعلى نسبة إصابة بين الدول العربية عام 2018، وشهد عام 2016 أكبر عدد وفيات في المنطقة، إذ بلغت حالات الوفاة في الصومال 16 ألف حالة، وفي إيران 4 آلاف وفاة، و3 آلاف في السودان.

بدورها، أطلقت وزارة الصحة السعودية أمس ولمدة يومين، أنشطة وفعاليات عدة للتوعية من الإيدز تحت شعار «بفحصك تحمي طفلك»، تأكيداً على مشروع منع الانتقال الرأسي من الأم الحامل المصابة بالإيدز إلى الجنين، بمشاركة خبراء ومختصين من داخل وخارج المملكة لمناقشة المستجدات العالمية حول الفيروس وآليات تكثيف الفحص المبكر واكتشاف العدوى وإتاحة الخدمات العلاجية الوقائية وزيادة التغطية العلاجية.

160 ألف طفل مصاب بعمر (1-9)

89 ألف طفل أصيبوا أثناء فترة الحمل

76 ألف طفل أصيبوا في فترة الرضاعة

190 ألف شاب وفتاة في سن المراهقة

* حسب منظمة الصحة العالمية.