لن آخذ على محمل الجد معلومة أن الأندية اليابانية في دوري أبطال آسيا، منذ أن تم إقرار نظامه الجديد عام 2003 وحتى النسخة الحالية أي خلال 16 عاما، حينما تصل إلى النهائي لا تخسره إطلاقاً، لأنني على يقين تام بأن هذه القاعدة سوف تكسر على يد الهلال السعودي قريباً.

قالوا إن فريق «أوراوا رد دايموندز» الياباني، فريق قوي ويمتلك ترسانة من اللاعبين لا يعرفون إلاّ الفوز وسحق المنافس، ولكن هذا القول أبطله الفعل، فمن خلال تتبع هذا الفريق بالدوري الياباني وكأس اليابان وكذلك في كثير من مبارياته في دوري أبطال آسيا، هو يخسر ويتعادل أكثر من أن يفوز.

حضر الفريق الياباني إلى الرياض لخوض ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا نسخة 2019، وكشف الهلال أمام الملأ واقع أوراوا وحوله إلى حمل وديع، وكان رحيماً به وهو يفوز عليه بهدف دون مقابل، بينما كانت النتيجة المنطقية نظراً لسير المباراة والفرص فوز الهلال بثلاثية كأقل تقدير.

من هنا أقول مبروك للهلاليين تحقيق اللقب مقدماً، مبروك للهلاليين الوصول إلى «العالمية»، هذا الحلم الذي طارده الهلال والهلاليون على مدار 20 عاما حتى تحقق أخيراً، ليثبتوا أنه بالصبر تنال الهدف حتى إن طال، ولو كانت هناك جائزة للصبر على غرار جائزة نوبل لمنحتها للهلال والهلاليين دون تردد.

الهلال سيذهب إلى اليابان للتنزه هناك، وسيعود محملاً بالذهب هكذا تقول المعطيات وهكذا الواقع سيفرض كلمته، وعلى الهلاليين في يوم 24 نوفمبر من الشهري الجاري تجهيز «محيط الرعب» للاحتفال الجماهيري، فالبطولة مسألة وقت وستسجل في تاريخ الهلال وستطير به إلى «العالمية» لتصبح ليست «صعبة» أو «قوية»..! نسيت أن أخبركم أن أحد أصدقائي الفلاسفة قال ذات تجلٍ: «الانتصار أحلى عندما تكون قد جربت الهزيمة».. وبزعمي أن انتصار أصدقائي الهلاليين ووصولهم إلى «العالمية» أخيراً سيكون أحلى وأحلى.. وسلامتكم.