فهيم الحامد (الرياض)
يمثل مشروع الإقامة المميزة (سابرك) الذي منح أمس الإثنين الدفعة الأولى من المتقدمين الذين بلغوا 73 شخصاً يمثلون 19 جنسية، خطوة إستراتيجية لرؤية 2030 لتشجيع واستقطاب الاستثمارات الخارجية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي، إذ تتمثل المكاسب الأساسية من هذا النظام في جذب المستثمرين والقضاء على التستر التجاري، وتعزيز التنافسية وتطوير وتحسين البيئة الاستثمارية، وجذب استثمارات مباشرة ومشاريع نوعية.

وبالعودة إلى عام 2016 وتحديداً إلى لقاء ولي العهد الذي أجرته معه قناة العربية في أبريل، نجده يتحدث عن تلك البطاقة وما ستحققه من أثر إيجابي كبير في الإيرادات عندما قال: «يوجد في المملكة الكثير من الأجانب الذين يعيشون لفترات طويلة كعشر سنوات أو عشرين سنة وبعضهم شبه مستوطن ولا يخلقون أي عائد اقتصادي للسعودية وكل أموالهم تذهب للخارج بينما هم يفضلون أن يكونوا جزءاً من الاقتصاد فإذا أعطيناهم جزءاً من الحقوق في الاستثمار، وفي التحرك داخل السعودية فسوف يعطي ذلك رافداً قوياً جداً لإيرادات الدولة وسوف يدعم الاقتصاد السعودي بشكل قوي جداً، وسوف يُوجِد الكثير من الفرص». وخلال اللقاء، أجاب ولي العهد عن سؤال كان فحواه متى تتوقع أن يتم تطبيق النظام، بقوله: «خلال السنوات الخمس القادمة».

واُعْتُبِرَ نظام الإقامة المميزة في المحيط الخارجي خطوةً على طريق الانفتاح الاقتصادي الذي تنتهجه السعودية منذ سنوات لجذب الاستثمارات والشركات الأجنبية انطلاقاً من مبدأ تنويع مصادر الدخل الوطني وفقاً للرؤية 2030 وعدم الاعتماد على النفط وخلق وظائف كثيرة للمواطنين.

إنها الإقامة المميزة التي وعد بها ولي العهد اليوم تظهر على أرض الواقع..«رؤية 2030».. تتصدر مجدداً.. محمد بن سلمان أنجز وعده.. عندما يقول يفعل.