• مشكلة إن مدحتهم هاجموك وإن انتقدتهم خاصموك وإن فرحت لهم أوغلوا في الشتم فما الحل مع هؤلاء الزعولين.

• توقعت فوز الهلال في الذهاب (3) على أوراوا وواجهوني بحملة رفض مع أنه توقع لا يخل بقواعد اللعبة ولا يؤثر على نتيجة المباراة.

• وهذا ليس مهما بالنسبة لي كونه أمرا مألوفا ومكررا مع كل من لاينضم إلى قائمة وطنيين جدد مفهومهم للوطنية أن تشجع الهلال في الآسيوية دون سواه مع أنهم كانوا في نهائي آسيا الذي جمع الأهلي واولسان الكوري، كوريون قلباً وقالباً، بل برروا ذلك بأن الوطنية شيء وكرة القدم شيء آخر تحكمه الذائقة، فلماذا غضبوا من أحبة لنا جاهروا بتشجيع أوراوا هكذا دون التخفي خلف أسماء مستعارة ومنهم الشامخ سعود آل سويلم الذي عتبت عليه مع أنه كان صادقا مع نفسه ومع الآخرين بعكس البعض الذين هرولوا إلى الهلال جماعات وفرادى في حين يقول الواقع إن بعضهم يظهرون ما لايبطنون في الوقت الذي لم نر فيه هذا الالتفاف مع الأهلي عام 2013 وقبله الاتحاد.

• ولهذا ينبغي أن لا نسمع من يقول من لا يتمنى فوز الهلال ليس وطنيا لأن في الملفات ما يدينكم في هذا الأمر دون سواكم.

• وهنا ينصحكم الزميل سامي القرشي على طريقته في تغريدة راقت لي هاكم التغريدة كما هي: ‏نحن في زمن يصعب فيه التمسك بالانتماء بسبب كثرة المغريات، الثبات يا رياضيين الثبات.

اصمدوا وإياكم والوقوع في النفاق الرياضي كما يفعل البعض.

غدا سيقال لهم لستم مشجعين أصليين بل مهاجرون وليس لكم حقوق.

• ولاشك أن صديقي (ساميوف) محق في ما ذهب إليه لاسيما أن هناك من اتخذ من الوطنية طريقاً لاستدرار عطف الهلاليين مع أن إرثهم في تويتر شاهد عليهم وعلى هلاليتهم المزيفة لكنها يا سامي مجرد رياح هبت وحاولوا اغتنامها.

• بقي أن أذكركم من باب التذكير فقط أن الهلال فرط في فوز عريض في الذهاب أتمنى أن لا يندم عليه في الإياب، أقول أتمنى ولم أقل غيرها لأن بعض «مغردي» تويتر يحاسبونك حتى على توقعك فكيف لو أقول مثل غيري أنا لن أشجع الهلال.

....و‏مضة

• ‏شخص يتكلم عن حزنه وهو مبتسم

تأكد أنه مات.. من داخله ألف مرة