أ. د. عبد الله محمد حريري *
في بلادنا الغالية عشرات الآلاف من المواطنين المخلصين الأكفاء الذين يتبوأون أرفع المناصب في قطاعات وأجهزة الدولة المختلفة، يعملون في صمت، ويؤدون أعمالهم بأمانة وإخلاص، يدفعهم لذلك حبهم لبلدهم ومواطنيه، ويتميزون بالتواضع والأدب الجم والخلق الرفيع وبشاشة الوجه وحب الخير للجميع، وبذل شفاعاتهم الحسنة لكل محتاج لها بالعدل والإنصاف.

ومن هذه النماذج المضيئة التي تشرفت بلقائها ووجدت من الواجب إنصافها الدكتور هاني بن عبدالعزيز جوخدار، وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، الحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وماجستير تخصص الصحة العامة في علم الأوبئة للأمراض المعدية، قسم مكافحة الأمراض المعدية كلية الطب جامعة مانشستر ودكتوراه في تخصص الطب الوقائي علم مكافحة الأمراض المعدية كلية الطب جامعة مانشستر، المملكة المتحدة. عمل الدكتور جوخدار أستاذًا مساعدًا، ورئيس قسم طب المجتمع والرعاية الصحية للحجيج بجامعة أم القرى، لأربع فترات متقطعة وترأس فريق مكافحة العدوى في المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية، وأشرف على بعض القطاعات الصحية الأهلية في أقسام مكافحة العدوى حتى حصل على الاعتمادات المحلية والدولية، وعمل مديرًا تنفيذيًا لمستشفى باقدو والدكتور عرفان بجدة لأكثر من أربع سنوات وبعد ذلك مديرًا تنفيذيًا للشؤون الطبية في شركة بوبا العربية لأكثر من ست سنوات، ومدير مستشفى الملك فهد بجدة، ومستشار وزير الصحة لتقييم برنامج مكافحة العدوى لمدة عام تقريبًا، فوكيلا مساعدا لشؤون المستشفيات لأقل من عام، فوكيل وزارة الصحة للصحة العامة للسنة الثالثة. وأدى كثيرا من الأدوار بإتقان منها إشرافه على الهدف الاستراتيجي «الوقاية ضد المخاطر الصحية» وعلى مشروع إصلاح الرعاية الأولية، وتوليه المشرف العام على مركز القيادة والتحكم للأمراض المعدية، والإشراف على برنامج وزارة الصحة للحج في موسمي حج 1439 و1440هـ، والإشراف على المركز العالمي لطب الحشود والمسؤول عن ملف الصحة السعودي في مجموعة العشرين. والدكتور جوخدار عضو في عدد من مجالس الإدارات الصحية منها المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ، التجمع الصحي الأول في مدينة الرياض، لجنة برنامج جودة الحياة.

واختاره وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وكيلا لوزارة الصحة مع منظومة الوزارة لخدمة الوطن. ويقف جوخدار ميدانيا وباستمرار على كل ما يحتاجه الحاج، والمعتمر، والزائر، ويسعى لتوفيره من حين وصوله للمملكة حتى مغادرتها، ومتابعته لما يهم صحة المواطن.. نسأل الله له ولجميع العاملين في مجال الصحة وهذا الوطن كافة التوفيق.

* أستاذ جامعي

abdullah12hariri@gmail.com