أحمد الشميري (جدة)
أعلنت منظمة أطباء بلاحدود الإنسانية الدولية أمس (الخميس) تعليق أنشطتها في مستشفى تديره بمدينة المخا (غربي تعز) إثر تعرضه لأضرار جراء الهجوم الذي نفذه الحوثيون مساء أمس الأول (الأربعاء).

وقالت المنظمة في بيان على حسابها على (تويتر)، «تضرّر مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في المخا في اليمن جرّاء هجوم استهدف مباني على مقربة منه»، موضحة أن الهجوم لم يسجل أي إصابات أو وفيات بين الطاقم أو المرضى. وأشارت إلى أنه جرى نقل مرضى ومصابي المستشفى إلى منشآت صحية أخرى في مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر.

وقال الطبيب عبدالرحمن أحمد، الذي يعمل في المستشفى، إن المرضى تمكنوا من الهرب بعد انفجار ضخم ناتج عن صاروخ استهدف مستودعا مجاورا هز المنطقة.

فيما أوضحت مصادر طبية لـ«عكاظ» أن الهجوم أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 26 جراء تساقط الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على مساكن المدنيين في المخا.

ووصف بيان صادر عن قيادات قوات الجيش الوطني في المخا الهجوم بالتحدي السافر للاتفاقات وجهود المجتمع الدولي المبذولة لإحلال السلام في اليمن، مبينة أن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران نفذت هجوماً بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة على أحياء مدينة المخا الليلة الماضية (الأربعاء/‏ الخميس) وتمكنت القوات الحكومية من التصدي لبعضها فيما سقط البقية فوق أحياء سكنية ومخيم للنازحين ومركز طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، معتبرة أن الاعتداء الإرهابي «إعلان حرب»، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد الصاع صاعين.

من جهة أخرى، اعترفت المليشيا الحوثية أمس (الخميس) بمقتل 22 مسلحاً بينهم العقيد محمد صالح العمدي في المواجهات بينها والجيش الوطني في محافظة الضالع وجبهات صعدة، فيما بينت مصادر محلية أن القتلى الذين جرى تشييعهم أمس الأول من مستشفى ذمار العام إلى مديريتي عنس وأنس بمحافظة ذمار بينهم أطفال جندتهم المليشيا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة.