• قد نختلف على أشياء كثيرة في الوسط الرياضي ولا مشاحة في ذلك، لكن ثمة ثوابت لا يمكن أن يختلف عليها إلا من لا يفرق بين «الملعقة والكريك».

• أحاول أستخف دمي من أجل لفت انتباهكم إلى ما أود طرحه في هذا المقال، ولا أظن أن هناك من يرفض الابتسامة في هذا الصباح الجميل.

• يقول فيلسوف كرة القدم ماجد عبدالله حينما تم تقديمه على أنه أسطورة: «أنا ماجد عبدالله فقط وما قبل ذلك أو بعده من ألقاب لا يعنيني»، فماذا يمكن أن نقول عن هذا، تواضعا أم ثقة أم هدفا ماجديا كسر به أقلاما تكتب على طريقة طقم الصين كله.

• استحضرت هذا القول الماجدي وأنا أرى عمر السومة يكتب أرقاما مع الأهلي ومع منتخب بلاده وضعته في موقع لا يصل إليه إلا عظماء كرة القدم بقيادة الكبير ميسي والأسطورة مارادونا.

• عمر السومة من الظلم لكرة القدم أن نقارنه بأي لاعب في دورينا، ومن الظلم أن يكون هناك لاعب يقول أنا أفضل من السومة.

• مع احترامي لكل من يرى أن غوميز أو حمدالله أو فلان وفلان الآخر ينافسون السومة على الأفضلية، قد ينافسونه على لقب الهداف لكن غيرها لا غوميز ولا حمدالله مثل عمر.

• ربما أجد من يعارض هذا الرأي، وهذا حقهم إذا كانوا يملكون الحجة، أما إذا كانت حجتهم من وحي العاطفة فهذا «فراق بيني وبينهم».

• عمر اليوم هو أيقونة كرة القدم الآسيوية، فمع منتخب سوريا «بصمة»، ومع الأهلي «حلال العقد»، وفي دورينا الأرقام عمر.

• يرتبط النجم عمر بحالة عشق مع كل المدرجات حتى وهو يسجل في مرمى أنديتهم المفضلة يجد منهم احتراما وتقديرا أو بالأحرى بعضهم، وهذه المحبة لا تتوفر إلا للعظماء، وفي العظماء والسومة بلا شك إحدى نوادر كرة القدم.

• بينه وبين الأهلي علاقة اختصرها في هذه التغريدة المثبتة في حسابه في «تويتر»: «علاقتي بالأهلي والأهلاويين لا يمكن أن يزحزحها حاسد أو مغبون، ولست ملزما بالتبرير لأحد، أنا للأهلي والأهلي لي، والله ولي التوفيق».

• أخيراً: ‏الصمت مُتعب، لكنه يبقى أرقى وسيلة للرد على كثير من الكلام.