«عكاظ» (واشنطن)
ربطت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة «ديوك» الأمريكية بين سرعة المشي والموت المبكر، واعتبرت أن من يمشي أبطأ بعد بلوغه السبعين هو الأكثر تعرضاً للموت المبكر مقارنة بالذين يمشون بسرعة أكبر في العمر نفسه. وكشفت أن قياس سرعة المشي في عمر الثالثة يشكل اختباراً مهماً لكشف الحالة الصحية للشخص ومعرفة احتمالية إصابته بأمراض خطيرة في الكبر. واستندت هذه الدراسة إلى بيانات مستقاة من دراسة طويلة الأجل، شملت 904 أشخاص ولدوا خلال عام واحد، وتمت متابعة فترات حياتهم كاملة وصولاً إلى تاريخ أبريل الماضي عندما بلغوا 45 عاماً.

وراقبت الدراسة سرعة مشي مئات الأشخاص ومعدل الشيخوخة لديهم، حيث رصدت علاقة تناسب عكسي بين الاثنين، فيما أظهر تحليل بأثر رجعي أن معدل شيخوخة الدماغ كان من الممكن التنبؤ به عندما كانت هذه العينة التي تمت دراستها في مرحلة الطفولة.

أما الكشف الأهم في الدراسة فهو إمكانية إجراء اختبار بسيط للمشي منذ عمر الثالثة للتنبؤ بأمراض الكبر، كما أن هذا الاختبار يطمئن عن حالة الرئتين والأسنان والجهاز المناعي، حيث من يمشي بسرعة بطيئة في الطفولة هو الأكثر احتمالاً للإصابة بأمراض في شيخوخته مقارنة بأقرانه الذين يمشون بوتيرة أسرع وهم في العمر نفسه.