«عكاظ» (جدة)
كشفت المظاهرات التي اجتاحت العراق أخيرا، جرائم النظام الإيراني ووجه الملالي القبيح الذي أطلق مليشياته الإرهابية وقناصته لاصطياد المتظاهرين وقتلهم. ويعتبر «أبو زينب اللامي» أحد رجال مليشيا إيران في العراق، الذي تولى مهمات قتل المتظاهرين بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز، نقلا عن مسؤولين عراقيين، أكدوا أن هؤلاء المسلحين كانوا تحت إمرة القيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي الذي كُلف بمهمة «سحق المظاهرات من قبل مجموعة قادة آخرين».

وأوضحت «رويترز» أن قناصة تابعين لمليشيا مدعومة من إيران اعتلوا الأسطح وأطلقوا الرصاص على المتظاهرين، ما تسبب بمقتل أكثر من 100 شخص وإصابة نحو 6 آلاف آخرين.

وتشير المعلومات بحسب تقرير لقناة «الحرة» الأمريكية، إلى أن اللامي اسمه الحقيقي حسين فالح، وهو رئيس جهاز الأمن في مليشيا الحشد منذ سنوات عدة، والمسؤول عن معاقبة قادة الحشد في حال خالفوا الأوامر أو التعليمات.

واللامي مصنف إرهابي على لائحة الإرهاب الأمريكية، فيما يشير مركز أبحاث مكافحة الإرهاب إلى أنه يقود أقوى وكالة داخل الحشد (أمن الحشد)، وهو على اتصال مباشر مع قائد الحرس الثوري قاسم سليماني، بشكل مستقل عن رئيس الحشد أبو مهدي المهندس.

ويدير اللامي ليس فقط مليشيا إرهابية تقتل المتظاهرين، ولكنه يتولى فرعا يسمى بالاستخبارات التقنية يرأسه شخص يدعى أبو إيمان، ويركز على إدارة عمليات مساومة بحق سياسيين ومسؤولين في وزارات عراقية مختلفة وقادة أمنيين، ومنها عمليات جمع أموال فاسدة، والسيطرة على الحدود العراقية - السورية، وانتهاكات حقوق الإنسان وتطوير وإنشاء قواعد تابعة لهم خارج إطار سيطرة الدولة العراقية.

وكشف النائب العراقي كاظم الصيادي أن اللامي استولى على أراض زراعية تابعة للدولة. ولفتت المصادر إلى أن نوابا تحدثوا عن وجود خلافات حول العوائد المالية الضخمة لصالات القمار.