• لم يكن الأمير منصور بن مشعل متردداً حينما قال لي بعد أن أعلن إلغاء عقد برانكو: مدربنا القادم صالح المحمدي.

• عدت بعد برهة واتصلت به فقلت: هل بلغت المحمدي؟ فقال: غداً سأجتمع به.

• هي بلا شك فكرة جيدة لكنها كانت عند منصور بن مشعل قرارا وعند المحمدي قرارا آخر أكد من خلاله أنه كبير في الاعتداد بنفسه وكبير بقدراته التي كسب بها احترام الجميع.

• صالح استلم الفريق وهو في حالة فنية رثة ونفسية كذلك، وبدأ المسيرة كما لو كان تلي سانتانا أو ديدي، لم تبهره نجومية اللاعبين ولم تخفه صعوبة المهمة، بل بدأ من أول مران بفرض احترامه ونظامه على الجميع، تدرون لماذا؟

• لأنه منح من صاحب القرار الضوء الأخضر حينما قال له الأمير منصور أنت المدرب والإداري والمدير الفني ولا ترجع لأي شخص في قراراتك المعنية بك طالما هي في مصلحة عملك ومصلحة الأهلي في المقام الأول.

• مثل هذا الموقف كان بمثابة دعم كبير للكابتن صالح الذي كان فعلا على قدر الثقة.

• والشيء بالشيء يذكر، هناك من عرض على الأمير منصور إسناد المهمة لمساعد برانكو أو مدرب شباب الأهلي ورفض كل الاقتراحات وأصر على المحمدي، الذي حقيقة كان خيارا رائعا عطفا على ما قدمه في فترة وجيزة.

• أمام التعاون كتب السطر الأخير الماهر صالح المحمدي وشاركه اللاعبون الوداعية بأداء مبهر وتصريحات أنصفوا من خلالها صالح المحمدي الذي أتمنى إذا أصر على رفضه الاستمرار كمساعد أن يعود لأبنائه في المراحل السنية ليواصل مشواره التدريبي حيث أحب وحيث أخلص.

• ولا أخفيكم أنني كنت خائفا على صالح المحمدي من أنياب المرحلة وحساسية المرحلة وصعوبة المرحلة، لكن مع الأيام أدركت لماذا قال صالح يا مدرب أول يا لا، وعرفت معها أن صالح تعب على نفسه كثيرا في البحث عن المعرفة التدريبية منهجا وتطبيقا.

• جمع الكابتن بين العلم والعمل الفني علما من خلال «الماجستير» وعملا فنيا من خلال دورات متقدمة حصل عليها في التدريب.

• كبير يا صالح بوعيك وعشقك للأهلي واحترامك لمهنتك التدريبية.

• شعرت يا صديقي وأنت تلوح بشعار الأهلي للمدرجات بـ«غصة» لا أدري فرحا بك أم عاطفة مصدرها مدرج كلانا منه.

• ولا يمكن أن أنسى محمد مسعد الذي كان خير عون لك في مرحلة حساسة جدا.

• شكرا لا تكفي لكنها اختزال جميل لوفاء جمعنا من خلال الأهلي.

• صفقت لك لاعبا، واحتفيت بك مدربا، والله لا يغير علينا يا كوتش.