محمد داوود (جدة)
شهدت محافظة جدة مساء أمس (الثلاثاء)، أمطاراً متفرقة على بعض أجزائها ما بين خفيفة إلى متوسطة، فيما هطلت أمطار متوسطة إلى غزيرة على مكة المكرمة والمراكز التابعة لها.

وأدت أمطار أمس على جدة إلى إزالة العوالق الترابية التي شهدتها المحافظة، بعد أن أصابتها موجة من الغبار استمرت اليومين الماضين.

وساعدت الأمطار الخفيفة المصحوبة بالرعد والبرق، في تلطيف أجواء جدة، وعاش الجداويون أجواءً استثنائية دفعت عدداً منهم للاستمتاع بالطقس في الحدائق والكورنيش والأماكن العامة.

وكانت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة قد توقعت هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية، اليوم (الأربعاء)، وتشمل جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتبوك، ويمتد تأثيرها على الأجزاء الساحلية لتلك المناطق، وكذلك على أجزاء من مناطق، الجوف، وحائل، والحدود الشمالية.

من جهة ثانية، كشفت صحة جدة مراجعة نحو ٢٤٢ حالة مستشفيات المحافظة بسبب موجة الغبار والأتربة منذ مساء أمس الأول، مشيرة إلى أن إدارة الطوارئ تتابع عمل الأقسام في ما يخص هذه الموجة. كما كثّفت صحة جدة جهودها لدعم أقسام الطوارئ بالمستشفيات بالأدوية التي تُستخدم في علاج حالات التهاب الجهاز التنفسي، ووجهتهم بأن يكونوا على أهبة الاستعداد لاستقبال حالات أمراض الجهاز التنفسي. وأضافت الصحة أن معظم من يراجعون أقسام الطوارئ في مثل هذه الأجواء هم من المصابين بضيق التنفس الذين يكونون أكثر عرضة للتأثر بالغبار.

واستقبلت أقسام الطوارئ في مستشفيات جدة نحو ٢٤٢ حالة، معظمهم من الأطفال ممن يعانون من أمراض الربو المزمن وأمراض الجهاز التنفسي، تم علاجهم وإعطاؤهم الأدوية اللازمة.