أحمد الشميري (جدة)
تعيش المدن المحررة في جنوب اليمن على صفيح ساخن قابل للانفجار في أي وقت، إذ انتشرت العناصر المسلحة المجهولة في ظل غياب الأجهزة الأمنية وسلطة الدولة، خصوصاً في محافظتي عدن وأبين منذ الأحداث الأخيرة.

وحذرت مصادر مطلعة في الجنوب من انفجار الوضع إذا لم تتم بلورة حلول سريعة، مؤكدة أن هناك عناصر موالية للانتقالي تعقد لقاءات وتعمل على تعبئة وتجييش الشارع في عدد من المحافظات، لاسيما حضرموت، لتفجير الوضع الأمني فيها.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحاً موالياً للمجلس الانتقالي قتل وأصيب 4 آخرون أمس (الإثنين) في هجوم من قبل مجهولين بجولة الرحاب بمنطقة العريش بالقرب من مطار عدن الدولي. وأضافت المصادر أن المهاجمين لاذوا بالفرار، فيما انتشر مسلحو الانتقالي في عدد من الأحياء المجاورة بحثاً عن المنفذين.

وفي شبوة، قتل جندي وأصيب آخر أمس في انفجار عبوة ناسفة بدورية لقوات الأمن الخاصة التابعة للحكومة الشرعية وسط مدينة عتق. وبحسب مصادر أمنية، فإن أصابع الاتهام تتجه نحو خلايا نائمة موالية للمجلس الانتقالي.

وكان جنديا قُتل أمس الأول في استهداف مسلحين سيارة إسعاف تابعة للقوات الحكومية تقل 5 جرحى، كانت قادمة من منطقة العرقوب بمحافظة أبين نحو محافظة شبوة.

وعلى وقع الخلافات بين الشرعية والانتقالي، كثفت المليشيا الحوثية من هجماتها على مواقع الجيش الوطني في عدد من الجبهات، أبرزها محافظة الحديدة. وقصفت المليشيا الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية مواقع الجيش الوطني وأحياء سكنية في جنوب وشرق الحديدة بشكل مكثف.

في غضون ذلك ، كشفت مصادر أمنية هوية القيادات الحوثية المتورطة في عمليات اختطاف النساء في صنعاء، وأعلنت أن مشرفي الحوثي (أبو صقر وأبو فاطمة وأبو حرب) يقفون وراء الاعتداء على النساء وإخفائهن قسرياً وتعذيبهن داخل سجن البحث الجنائي.