"عكاظ" (النشر الإلكتروني)
18 عامًا مضت على أحداث 11 سبتمبر، التي تصدرت قائمة أكثر الأحداث إثارة في العالم، وأودت بحياة ثلاثة آلاف شخص، إثر تفجير مركز التجارة العالمى فى نيويورك والهجوم على مبنى البنتاجون فى العاصمة واشنطن عام 2001، على يد تنظيم القاعدة.

لا يزال مشهد انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وما ترتب عليه من أحداث طالت العالمين العربي والإسلامي عالقًا في الأذهان، وأُثير حول هذا الحدث الجدل قرابة عقدين من الزمن، نجحت المملكة خلالها في إزالة الشكوك التي أثيرت نتيجة محاولات

اللوبي الإيراني الترويج لها في بعض دوائر صنع القرار الأمريكية في ما يتعلق باتهام السعودية بأحداث 11 سبتمبر.

خسائر بشرية واقتصادية تكبدتها الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، ففجرت قنبلة الغضب بإعلانها محاربة الإرهاب، وإطلاق هجماتٍ حربية على من تراهم ضالعين رئيسيين فى أحداث الـ11 من سبتمبر.

ولم يبقى سوى 4 أشهر على موعد بدء جلسة محاكمة المتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد وأربعة متهمين آخرين، في محكمة عسكرية بخليج غوانتانامو في كوبا، ويواجه المتهمون الخمسة، اتهامات تتعلق بجرائم حرب ومن بينها الإرهاب وقتل نحو 3000 شخص.

ومن الناحية الاقتصادية، ذكرت سكاي نيوز في تقرير لها أن الهجمات الإرهابية على نيويورك، كلفت تنظيم القاعدة 500 ألف دولار تقريبا، إلا أنها كبدت الولايات المتحدة 3.3 ترليون دولار موزعة على كافة القطاعات، أي ما يعادل 7 مليون دولار مقابل كل دولار أنفقته القاعدة على تخطيط وتنفيذ تلك الهجمات.

وبلغ حجم الخسائر المادية 55 مليار دولار من بينها 8 مليارات دولار لإعادة إعمار مبنيي التجارة العالميين، ومليار دولار لمبنى البنتاغون، و 123 مليار دولار خسائر اقتصادية من بينها نحو 63 مليار دولار لقطاع الطيران حتى عام 2010 بعد تراجع عدد السياح وارتفاع أسعار الوقود بسبب الحربين في أفغانستان والعراق.

وكان قطاع الطيران خسر 1.4 مليار دولار بعد توقف لأربعة أيام عقب الهجمات و 385 مليون دولار قيمة الطائرات الأربع التي تحطمت.

كما تكبدت الفنادق والمطاعم خسائر بأكثر من 60 مليار دولار في 10 سنوات و23 مليار دولار في قطاع الأعمال