• الحملة التي يواجه بها الأهلي وتحديدا الأمير منصور بن مشعل من بعض الأهلاويين لا يمكن أن أضعها بين أقواس «عتب أو لوم المحب»، لاسيما أنها حملة تطفيش أكثر مما تكون حملة تعديل مسار أو تصحيح أخطاء.

• من حقي كأهلاوي أغضب وأمتعظ من المستوى الباهت للفريق الذي قدمه أمام العدالة، ومن حقي كأهلاوي أن أطالب بطرد برانكو وتغيير الجهاز الإداري ومحاسبة من ورط النادي مع لاعبين مقالب بمبلغ وقدره، لكن ليس من حقي إن كنت أحب الأهلي أتحول إلى معول هدم من أول جولة، فمن يحب ويعشق الأهلي يجب أن يغلب مصلحة الأهلي على الانتصار لذاته، ويتعاطى مع المرحلة بعقل المحب وقلب العاشق الذي يفكر في أبعاد كل كلمة يقولها أو رأي يطرحه.

• الأمير منصور بن مشعل لم يأت للأهلي لكي يهدم الأهلي أو يعبث بالأهلي بقدر ما جاء من أجل الأهلي وخدمة الأهلي، وعلينا أن ندعم هذه الرغبة بنقد المحب ووقوف العاشق وليس بعبارات متربصة هدفها منصور ولا غير منصور، وهنا يجب أن نحميه إن كان هدفنا الأهلي وخدمة الأهلي.

• ولا أطالب بالصمت على الأخطاء أو مجاملته، بل أطالب أن نصدقه القول إن ثمة أخطاء يجب معالجتها، نعم معالجتها بقرارات حاسمة بعيدا عن الشطط أو العبارات الكيدية، فما يطرح اليوم تجاه الأهلي هو ضرب في المرحلة ممثلة في الأمير منصور تحت عناوين متعددة.

• معكم معشر الواقعيين أن الأمير منصور بن مشعل تحدث بتفاؤل عن القادم، ومعكم أنه تحدث عن صفقات عالمية، فهل نمسك عليه الأقوال ونبدأ من خلالها التقريع في المرحلة أم نسمعه بحب ومن خلال حبنا المشترك نتحدث عما يعيد الفريق لا ما يبعده ويدخله الدوامة.

• التأزيم سهل وصنع الأزمات أسهل، لكن لماذا لا نبتعد عن الخطاب المنفعل والمنفلت ونتحدث عن أهلينا بهدوء وعقلانية لكي لا نخسر أكثر.

• الأمير منصور ليس ملزما أن يتحمل كل هذا التعب وكل هذا الهم وكل هذا الضغط لكنه عاشق ومحب ويجب أن نكون عونا له لا عليه من أجل الأهلي «حبنا الكبير».

• وليس بالضرورة أن نطبّل له كما يقول المتربصون بل أن نصدقه القول في كل شيء ولكن بأسلوب مقبول ومعقول وليس بأسلوب صغار يريدون أن يكبروا على حساب الأهلي أو مأزومين هدفهم منصور ولا يعنيهم الأهلي.

• المهم والأهم أن نحافظ على الأهلي من خلال دعم منصور والوقوف معه بدلا من الوقوف ضده ومن ثم يحدث ما لا يتمناه العشاق.

• أخيرا: مؤلم جدا حينما يعاتبك أحدهم بقسوة ولا يعلم بما تمر به.