- يبدأ اليوم موسم استثنائي آخر باسم غالٍ على القلوب، ويجب أن يكون غاليا على الأنظمة واللوائح، حتى لا نرى عقوبات ناعمة وتنظيمات منتقاة.

- الشارع الرياضي بات واعياً ووصل لدرجة الملل مما يرى من تقلبات في القضايا وتباينات في القرارات، ما جعل الجمهور يناقش أكثر من حضوره للمدرج، ويبحث عن الحقيقه وقتاً لتخلو الملاعب من سكانها!

- أقصى ما يتمناه المتابع أن يرى مستطيلا أخضر تدور فيه المنافسة بحدة أو سلاسة، بعيداً عن تنمر إعلام الجمهور، وإعلام الشبابيك وكذلك بعيداً عن تنمر هوامير امتهنوا الإفتاء وتخصص كل منهم في تخصص لا يفقهه.

- أقول ذلك كوني انغمست داخل كل هذا، ورأيت تباينات القرار وانحيازية القلوب وانتقائية النقد، ليحلل عقلي كل ذلك وأبقى على ذات النهج مهما خسرت، فقد أيقنت أن ما عملته وتعلمته لن يذهب هباء الريح، وعدالة الفطرة ستنتصر.

- يعود الدوري اليوم ومعه برامج عديدة، وأعتقد أن الأضواء كلها اتجهت للغائب الأكبر «وليد الفراج» الذي أعلم يقينا أنه مثير جداً للجدل، وأن القوي وصاحب الحجة فقط هو من يجيد مقارعته، ورغم ذلك أعرف يقيناً أنه يحب الأهلاويين تحديداً، وأما من استغل الغياب فضحت ألوانهم دون أن يروا عيباً في الفضيحة بل واستعدوا أندية بعينها ضاربين بكل أدبيات المهنة عرض الحائط.

- وإن ختمت حديثي سأختمه عن نفسي.. فبعد مقال الخميس الفائت الذي أغضب المقصرين دون أن يعيدوا النظر في عملهم، فسأخبرهم أنني انتقدت إدارتي «إعلاميا» وأنا أقود المركز الإعلامي وانتقدت اللاعبين وأنا بينهم، كان هذا لمن كان يرى، أما من أعماه الجهل، فذاك ليس ذنبي، إنما ذنب تبعية من لم يبحث عن حقيقة.