عبدالله آل هتيلة (أبها)
لا يخجل إعلام نظام «الحمدين» من الاستمرار في تزييف الحقائق، مستخفاً بعقول من يتابعون الأوضاع الراهنة في الداخل اليمني، وما يعانيه اليمنيون من قتل وتهجير وتجويع وانتهاك واضح وفاضح لحقوقه من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران والأنظمة والأحزاب والأذرع الإرهابية في الدوحة وبيروت وبغداد، في محاولة لتحقيق مكاسب دنيئة، والإساءة لكل من وقفوا إلى جانب الشعب اليمني عسكريا وإنسانيا من أجل عودة الحكومة الشرعية واستتاب الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الجريح، الذي أصبح وجبة دسمة لقنوات الشر في المنطقة، التي تسعى إلى تأجيج الأوضاع لتحقيق أجندات أنظمة ظالمة لا تتمنى الخير لليمن وشعبه.

بالأمس تاجر النظام القطري وعبر ذراعه الإعلامي «الخنزيرة» بعين الطفلة اليمنية بثينة الريمي، التي كانت واحدة من ضحايا إجرام المليشيات الحوثية الإيرانية، التي لا زالت تسيطر على بعض المحافظات اليمنية، وحالت دون تلقيها للعلاج، إلى أن تصدى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لحالتها، وعمل بالتنسيق مع بعض المنظمات والهيئات العالمية على نقلها إلى المملكة، وكان لها ولأسرتها ما أرادت، حيث نقلت إلى عاصمة الخير الرياض وتلقت العلاج اللازم وكتب الله لها الشفاء من إصابتها.

حاول إعلام «الحمدين» في الدوحة تزييف الحقائق، وتجاهل الجهود التي قامت بها المملكة لعلاج الطفلة بثينة وغيرها الآلاف من ضحايا مليشيات إرهابية تسير على نهج النظام القطري، إلا أنها فشلت أمام الحقائق الدامغة، والأعمال الإنسانية الجليلة التي تقدمها المملكة للشعب اليمني الجريح، بشهادة دول ومنظمات وهيئات أشادت بمواقف المملكة التي صرفت المليارات من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني.

وأكد عدد من مشايخ اليمن، أنه من المعيب أن يصل الأمر بالنظام القطري إلى استغلال طفلة بريئة ويوظفها سياسياً من أجل طمس حقيقة ما تبذله المملكة من أعمال لا تعد ولا تحصى لمساعدة الشعب اليمني، الذي سيحفظ للمملكة مواقفها المشرفة مع اليمن حكومة وشعباً في وجه المليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وأشاروا إلى أن النظام القطري ومن خلال أذرعه الإعلامية يحاول تأجيج الأوضاع في اليمن، ويدعم المليشيات إعلاميا بقلب الحقائق من أجل إطالة أمد الحرب، مع تجاهله لكثير من الأدلة الدامغة التي تؤكد تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية. وأوضحوا أن المملكة كانت ولا زالت وستبقى الملاذ للشعب اليمني بأفعالها التي تسبق أقوالها، وخير دليل ما تنفقه من مليارات لدعم الأعمال الإنسانية إضافة إلى قيادتها للتحالف لتخليص اليمن من هذه المليشيات الإيرانية وعودة الشرعية للعاصمة صنعاء، التي لوثتها المليشيات ومارست فيها القتل بحق الأبرياء وغيرت هويتها اليمنية إلى أفكار إيرانية متطرفة.