أحمد الشميري (جدة)
عادت الحياة إلى طبيعتها في مدينة عدن بعد يوم من التهدئة التي دعت إليها السعودية، وأعلن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أمس (الإثنين) التزامه بوقف التصعيد والحضور إلى السعودية.

وقال سكان محليون أن الوضع عاد للهدوء وتمكنوا من النزول لقضاء حاجاتهم بكل يسر وسهولة، في حين شوهدت القوات الأمنية تنتشر في مختلف الشوارع والدوائر الحكومية، منعاً لأي استغلال من أي عناصر إرهابية أو فوضوية.

فيما كشفت منظمة «تجمع عدن» الحقوقية أمس عن وقوع عدد من الانتهاكات تعرض لها المدنيون خلال الأحداث الأخيرة، وتنوعت بين الاعتداء ونهب الممتلكات والمحلات التجارية والبسطات، كما ذكرت وسائل إعلامية يمنية أن عناصر مسلحة اقتحمت منزل رئيس البنك المركزي حافظ معياد وعبثت بمحتوياته، لكن نائب رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي هاني بن بريك نفى ذلك، قائلاً: «من يتكلمون عن حالات النهب التي حصلت وينسبونها لرجالنا عليهم أن يثبتوا لنا حالة بالدليل مع أسماء الناهبين أو صورهم إن لم تكن هناك أسماء، وسيرون ما ستكون العقوبة السريعة والمعلنة».

وأضاف بن بريك عبر تغريدات على حسابه في «تويتر»: «أما أن نظل رهن آلة الإعلام المضاد أو التضخيم فكل ذلك لغرض التشويه»، مضيفاً: «من يثبت عليه النهب ستكون عقوبته معلنة، ومن يتجرأ على حرمات البيوت ستكون عقوبته معلنة».