«عكاظ» (جدة)
يواصل نظام «الملالي» قمع الإيرانيين الرافضين للفساد وسياسة التجويع التي يمارسها نظام روحاني الذي يقود مهاترات وحروبا عبثية في المنطقة ويقوم بتمويل المليشيات الإرهابية بالأسلحة في عدد من البلدان العربية والإسلامية، حيث كشفت منظمات حقوقية إيرانية أمس (الإثنين) اعتقال 3 ناشطات من بين 14 وقّعن على بيان طالبن بتنحي المرشد الإيراني علي خامنئي، وإعداد دستور جديد لمرحلة ما بعد إسقاط النظام. واتهمت تقارير لمنظمات حقوقية قوات أمن الملالي باعتقال فاطمة سبهري وحورية فرج زادة ونرجس منصوري أمس الأول (الأحد) ونقلهن إلى جهة مجهولة، مؤكدة أن بيان الناشطات دعا إلى الانتقال إلى نظام ديموقراطي وكتابة دستور جديد يتم فيه احترام المساواة في الحقوق والهوية وكرامة المرأة. وقالت الناشطات في البيان: «نحن 14 ناشطة في مجال الحقوق المدنية وحقوق المرأة عازمات على مواصلة كفاحنا حتى النصر من خلال حركة مدنية وغير عنيفة كسائر فئات الحراك الشعبي، من خلال هتاف لا للجمهورية الإسلامية»، مضيفة: «إن استبداد النظام وعدم المسؤولية من أهم أسباب مشاكل البلاد والفوضى المنتشرة، لذا يجب على المرشد علي خامنئي أن يتنحى عن السلطة، وأن يتم تغيير الدستور». وشددت بالقول: «في عالم تتقدم فيه النساء في معظم البلدان جنباً إلى جنب مع الرجال في العلوم والاقتصاد والثقافة والفنون والسياسة، لا تزال المرأة في ظل الجمهورية الإيرانية تقاتل من أجل حقوقها الإنسانية الأساسية»، داعية المواطنات الإيرانيات إلى الانضمام إلى حركتهن وتأييدهن لشعار: «لا للجمهورية الإسلامية»، مؤكدين أنهن يتواجدن داخل إيران ويطالبن الرجال أيضاً بالانضمام إلى حراك الشعب الإيراني المدني والسلمي.