إبراهيم علوي (المشاعر المقدسة)
خوفا من النظام القطري الناقم على مواطنيه، النظام الذي صنع عشرات العراقيل والمصاعب لمنع مواطنيه من أداء فريضة الحج، تردد الحاج القطري (ح، ك) كثيرا في الحديث لـ«عكاظ» أثناء تبضعه في أحد الأسواق التجارية، واكتفى بترميز اسمه بالحروف الأولى وآثر عدم التصوير، خشية ثأر نظام الحمدين منه حال عودته.

يقول: أصبحنا نخاف من تبعات حجنا بعد أن شاهدنا ما تعرض له القطريون العائدون لبلدهم بعد انتهاء فريضة الحج في الأعوام الماضية، إذ سجنوا ونكل بهم لا لذنب جنوه غير أدائهم الحج وكشفهم أباطيل النظام القطري وسعيه الدائم لمحاولة تشويه سمعة السعودية والادعاء كذبا بأنها منعت القطريين من الحج، «كل القطريين على يقين أن ما تهذي به قناة الجزيرة والأبواق الإعلامية القطرية كذب وزور، وأن من يضع العراقيل هي قطر. منذ وطأت رجلي أرض المملكة لم أسمع إلا كلمات الترحيب والبشاشة والابتسامة في وجوه السعوديين الذين ظلوا يتسابقون لخدمتي، ولم أر ما يعكر صفوي». ويضيف القطري (ح، ك) بعد أن أديت طواف القدوم ولبست عقالي القطري شاهدت محبة السعوديين لنا كأشقاء لهم، وكان الكثير يحرص على التوقف للسلام علي والحديث معي والترحاب بي وعرض مساعدتهم لي، «أنا بين أشقائي وجهودهم عظيمة في الحج ولا ينكرها إلا جاحد، وهو ما لم نشاهده في الإعلام القطري الذي صم أذنيه وغطى أعينه عن كل هذه الجهود العظيمة لخدمة الدين وضيوف الرحمن».

وقال: «في مشعر عرفات انهارت دموعي ودعوت الله أن تعود الأمور لطبيعتها، فالسعودية هي الشقيقة الكبرى لنا ولم نشاهد منها إلا مد يد الخير والأخوة الصادقة.. القرار ليس بيد حكومتي، قطر تدار بأيادٍ تريد العبث بأمننا.. بأيدي القوات الإيرانية والتركية، وأصبحنا بداخلها غرباء».