أحيي الجهود التي يبذلها مركز التواصل الحكومي والمؤسسات الحكومية والأهلية المختلفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد لإبراز الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، والإمكانات الهائلة المسخرة ليؤدي الحجاج مناسكهم بكل يسر وأمان!

وإذا كانت التحية واجبة لكل من يعمل في القطاعات المنظمة كالحج والأمن والحرس والصحة والإسعاف والنقل والبلديات والكشافة والمتطوعين، فإنني أيضا أحيي الجهود التي يبذلها الإعلاميون في مختلف وسائل الإعلام، فهم النافذة التي يطل منها العالم على أعظم حدث بشري يجري هذه الأيام على كوكب الأرض، بما في ذلك «السنابيون»، فرسائلهم وإن وصفت بأنها محلية إلا أنها في حقيقة الأمر تتجاوز حدود الوطن، فالعالم اليوم قرية إلكترونية صغيرة، وكل ما ينشر محليا يصل صداه إلى الخارج، ومن المهم أن تملأ هذه الصور الإيجابية فضاء الإنترنت وعدم تركه لمن يملأه سلبا!

أما نحن -السعوديين- ففخورون بأننا نملك هذا الشرف العظيم لخدمة ضيوف الرحمن، وسعداء لأننا دائما مهوى الأفئدة، وتتجه نحو بلادنا مشاعر جميع المسلمين من مختلف اتجاهات العالم!

وما تقدمه دولتنا ويبذله المواطنون في هذا الموعد من كل عام لتسهيل أداء فريضة الحج لملايين المسلمين رغم كلفته ومشقته إلا أنه أطيب ما ننفق من مال وأسهل ما نبذل من جهد، لأن فيه الأجر الكبير والبركة العظيمة لهذه البلاد وأهلها، وبه حفظها الله من الشرور وصان أمنها واستقرارها!

فالحمد لله على فضله ونعمه لهذه البلاد، والشكر الجزيل لكل من ساهم في خدمة الحجيج، وبذل الجهد الوفير ليكون الحج مصدر الطمأنينة والسكينة لضيوفها ومصدر الفخر والاعتزاز لأهلها!.