محمد داوود (جدة)
أوضحت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن فصل الصيف يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة ونشاطا في الأتربة المثارة التي تؤدي إلى ما يسمى «السافي».

وذكرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في حسابها بـ«تويتر» أن الأتربة المثارة تؤثر على الطرق السريعة للمدن الساحلية لمناطق المدينة المنورة، ومكة المكرمة، وعسير، وجازان، على فترات خلال فصل الصيف ويطلق عليها «السافي».

من جانبه، أوضح الخبير البيئي الدكتور عبدالرحمن كماس لـ«عكاظ» أن «السافي» هي الرياح التي تحمل الأتربة وتؤثر على البشر والسيارات، إذ إنه ينصح بعدم التعرض لأي حالة غبارية عند التنقل من مدينة إلى أخرى بالسيارة، خصوصا إذا كان الفرد من الذين يشكون من حساسية الصدر والربو الشعبي.

وبين أنه عند التنقل بالسيارة بين المدن فإنه بالإمكان رش السيارة بمواد عازلة ضد «السافي»، وهي مواد متطورة سائلة شفافة تتحول بعد رشها إلى قناع بلاستيكي شفاف ليعطي الحماية اللازمة لمقدمة السيارة والأنوار الأمامية ضد «السافي» الرملي في الطرقات السريعة.

أما استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف فينصح مرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية بتجنب التعرض المباشر للغبار والعوالق الترابية في المناطق التي تشهد موجة الغبار، داعيا إلى ارتداء الكمامة الطبية أثناء الغبار إذا كان الفرد خارج البيت أو عند الضرورة، مع التنبيه على ضرورة استبدال تلك الكمامات باستمرار، وعدم مغادرة المنزل بالنسبة لمرضى الربو والجهاز التنفسي في مثل هذه الأجواء إلا للضرورة.

من جانبه، حذر استشاري طب وجراحة العيون الدكتور ياسر عطية المزروعي أفراد المجتمع، خصوصا الذين يرتدون العدسات الطبية اللاصقة من التعرض لأجواء الغبار والعوالق الترابية، مبينا أن ذرات الغبار لا ترى بالعين المجردة وتعد من الجسيمات الدقيقة جدا وتلتصق بسهولة في العدسات، خصوصا عند عدم وجود أي حماية للعينين مثل ارتداء نظارة شمسية واقية في فترات النهار ما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في حك العين وبالتالي حدوث خدوش في القرنية. وشدد على ضرورة تعقيم العدسات لإزالة أية أتربة أو شوائب عالقة، وإراحة العينين عند التواجد في المنزل، وعدم النوم بها.