«عكاظ» (الكويت)
تصاعد جدل كويتي تجاه أدوية تخسيس تقدمها بعض «الفاشينيستات»، بعد اتهام إحداهن بالتسبب في وفاة الشابة فاطمة الزهراء قبيل حفلة زفافها بيوم؛ ما استدعى غضباً برلمانياً ومطالبة بمحاسبة من يخرج عن المألوف. وأطلقت تحذيرات في الكويت تجاه الظاهرة؛ بسبب ترويج بعضهن أدوية غير مرخصة من وزارة الصحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أعيد طرح الموقف القانوني حيال ترويج الأدوية ومستحضرات التجميل. فيما أعلنت وزارة الصحة فتح تحقيق في حادثة وفاة العروس، مطالبة بالابتعاد عن بيع الأدوية عبر مواقع التواصل لخطورتها على الصحة العامة، مؤكدة أن مخالفة قانون تنظيم الإعلان عن المواد المتعلقة بالصحة تصل إلى السجن سنة وغرامة 1000 دينار.

بدورها، نفت الفاشينيستا الكويتية الدكتورة خلود أي صلة بين حبوب التخسيس ووفاة العروس، مشيرة إلى أنها لم تُستدعَ حتى الآن على خلفية الوفاة لأي من جهات التحقيق، وقالت: شخصياً استعمل العقار منذ 4 أشهر، بغرض خفض وزني، والدواء مرخص من قبل وزارة الصحة الكويتية، إضافة إلى أنه يباع في الصيدليات وموجود في الكويت منذ 10 أعوام، وفق صحيفة «القبس» الكويتية. لافتة إلى أن الدواء عبارة عن مكمل غذائي، إن لم يُجدِ نفعاً فلا مضار من استخدامه طبياً، مبينة أن ذوي الفقيدة أكدوا ألاّ صلة للحبوب بوفاة ابنتهم. وأضافت: كانت الفتاة تتبع «رجيماً قاسياً» تمهيدًا لحفلة زفافها، وإن الأطباء الذين تابعوا حالتها نفوا أي صلة للدواء بالوفاة.