«عكاظ» (القاهرة)
ألقت قوات الأمن المصرية القبض على سيدة مصرية ارتكبت جريمة بحق رضيعتها بعدما خنقتها بوساطة وسادة، حين شك زوجها في نسبها إليه، وأصر على إخضاع الرضيعة لتحليل الحمض النووي DNA. ووفق وسائل إعلام مصرية، أبلغ أحد المستشفيات الجهات الأمنية بوصول رضيعة حديثة الولادة بعمر 21 يوماً، جثة هامدة دون ظهور أي آثار إصابات ظاهرة على جسدها. وكانت الجانية أحضرت طفلتها الضحية للطوارئ زاعمة أنها استيقظت في الصباح فوجدتها فاقدة للوعي، وهو ما أثار شكوك الجهات الأمنية التي تحقق في الواقعة. وباستجواب والد الطفلة اعترف بأن زوجته هي من قتلت طفلتها، وبسؤاله عن السبب قال إنه كان يشك في سلوك زوجته، وعقب ولادة الطفلة طلب منها إجراء اختبار الحمض النووي لمعرفة ما إذا كانت ابنته أم لا، إلا أن الزوجة رفضت بشدة. وكوسيلة للهروب من هذا الطلب مرة أخرى قامت بخنقها بوسادة أثناء نومها ليلاً.