متعب العواد (حائل)
اتسعت رقعة الخلاف بين أمانة حائل والأهالي بسبب مطالب رفع جودة الخدمات البلدية المقدمة لسكان الأحياء، ليصل هاشتاق المغردين في منصة التواصل الاجتماعي «تويتر» بإعفاء أمين المنطقة للترند السعودي بعدما بث المغردون عددا من الفيديوهات والصور التي تكشف سوء تنفيذ الخدمات الرئيسية داخل الأحياء من سوء سفلتة وانعدام النظافة، وتكسر الأرصفة، وعدم وجود أولويات رئيسية في التطوير داخل المدينة.

أمانة حائل دافعت عن نفسها وقالت لـ«عكاظ: «لدينا إدارة التواصل الإلكتروني التي من مهماتها رصد كل ما يحدث بالسوشيال ميديا وخصوصاً «تويتر»، وإحالة ما يتم رصده للجهات المعنيه بالأمانة لاتخاذ اللازم سواء كانت مشاريع أو نظافة أو حدائق أو إنارة أو طرقا أو صيانة أو قانونية».

وقلل مدير برنامج خدماتي في أمانة حائل ومدير المركز الإعلامي للأمانة سعد الثويني من مطالب المواطنين في «تويتر» بطلب إعفاء الأمين من منصبه، وقال: «من الطبيعي حينما تعمل جهة خدمية بحجم الأمانة ويتقاطع مع أعمالها أعمال خدمية من جهات أخرى، لابد أن يكون هنالك ملاحظات ويتم رصدها ومعالجتها رغم وجود بعض العوائق إلا أنه يتم العمل على إنهاء هذه العوائق التي قد تستغرق وقتا قبل أن تتم معالجة الملاحظات».

وأضاف الثويني: «لدينا برنامج خدماتي الذي يقدم 100 خدمة فورية عبر واتس اب رقم 0593222940 وطريقة عمله بأن يكون المواطن هو المدير يقوم بإرسال صورة وإحداثية ملاحظته على الواتس اب وتحت إمرته عدد من الفرق التنفيذية خصصت لتنفيذ الملاحظة خلال 48 ساعة، إضافة للأعمال اليومية التي تقوم بها الأمانة من سفلتة وأرصفة ونظافة وصيانة ومعالجة للتشوهات البصرية».

وتابع: «كذلك هناك مشاريع تطويرية لكافة المنطقة من أعمال صيانة وإعادة تأهيل للمنتزهات الموجودة، بالإضافة لإنشاء منتزه جديد جنوبي مدينة حائل، وهناك خطط لزيادة الرقعة الخضراء وزراعة نباتات الزينة وأشجار الظل في مواقع متفرقة بمدينة حائل».

واستغرب المواطن عبدالهادي السريع عبر منصة «تويتر» التشوه البصري، وأرفق عددا من الصور، وقال: «نعاني بشكل يومي في حي المصيف (شمالي حائل) من هذه الحفريات الذي تجاوزت ٦ سنوات وهي على حالها، الأمانة ترمي ذلك على المياه والأخيرة ترمي ذلك على المقاول والمقاول للأسف لا مجيب».

من جهته، انتقد عضو مجلس منطقة حائل سعيد النابت أمانة المنطقة في نفس الهاشتاق وطرح سؤالاً بقوله: «بعد تداول تصريح الأمانة عن ضخامة المبالغ المعتمدة من الدولة بميزانيات الأمانة بالسنوات الماضية وهي بلاشك لخدمة المواطن، صدم الناس لعدم وجود نتائجها على الطبيعة بل تدنى معها مستوى جميع الخدمات البلدية».