متعب العواد (حائل)
استطاعت وزارة الإسكان مواجهة التحديات التي مرّ بها قطاع الأسكان على مدى سنين طويلة، عبر إعلان 16 مبادرة وبرنامجاً، وهي مجموع ما أعلنته حتى الآن؛ لتقديم الخدمات للمواطنين، غير أنها سهلت سبل التعامل مع الأفراد والمستفيدين للحصول على الخدمات المميزة، مستعينة بأحدث التقنيات للوصول لمتطلبات المستفيدين.

وقال المواطن علوان الحميد: «وزارة الإسكان نجحت في حل الكثير من المشكلات التي ظهرت في وقت سابق، ووفرت الدعم لمشروعات توفير المساكن للمتقدمين إليها، وخففت معاناة من لا يمتلكون أراضي أو منازل، وعاشوا طيلة حياتهم بالسكن بالإيجار، وها هم يستلمون منازل بأعلى المواصفات وفي أحياء مكتملة الخدمات وعالية المواصفات».

ووافقه الرأي المواطن سعيد الهميم الذي أكد نجاح الوزارة فيما قدمته حتى الآن، من برامج ومبادرات عديدة ومنها «سكني، واتحاد الملاك، وإتمام، وإسكان، وإيجار، والأراضي البيضاء، والإسكان التنموي، والبناء المستدام، والمعهد العقاري، وتحفيز تقنية البناء، وتحمل ضريبة القيمة المضافة، وشراكات، وفرز الوحدات، ووافي».

وبدوره، ثمّن أحمد الخزمري «مواطن» نتائج الكثير من البرامج والمبادرات والخدمات التي قدمتها الوزارة، ومن ضمنها «إيجار» الذي حقق نجاحاً باهراً منذ إطلاقه.

وأضاف: «هذا البرنامج ينظم طريقة دفع الإيجارات دون تأخير، واستطاع دعم المستأجرين بنظام الشهر وليس السنة، إضافة إلى توفير بقية المصروف للأسرة».

من جهته، أوضح عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث قائلاً: «الأرقام في تزايد مستمر، وذلك بفضل السياسات التي تم اتباعها من قبل وزارة الإسكان وبرنامج الإسكان المنبثق عن رؤية المملكة 2030، التي قامت بتهيئة البيئة المناسبة في قطاع التطوير العقاري وتذليل التحديات التي تواجه القطاع».

وأضاف: «تلك السياسات عالجت الكثير من التحديات في أكثر من جانب، وأهمها الشراكة بين القطاع الخاص (المطورين) ووزارة الإسكان وتمكين المطورين من تطوير وحدات سكنية بأعداد كبيرة وبسعر مناسب وجودة عالية، كذلك تمكين المواطنين من امتلاك المسكن المناسب من خلال إعطائهم قروضاً ميسرة ودون فوائد، وأيضاً توفير الأراضي ذات البنية التحتية الجيدة وبأسعار منخفضة ومدعومة، وتوزيع وحدات سكنية مجانية للشرائح الأقل حظاً من المواطنين من مستفيدي الشؤون الاجتماعية، إضافة لاعتماد تقنيات بناء سريعة وذات جودة عالية».