هناء البنهاوي (القاهرة)
أبلغ مسؤولو منتخب مصر، رئيس اتحاد الكرة المهندس هاني أبو ريدة بواقعة اتهام الموديل «مريهان» لـ4 لاعبين في المنتخب المصري بالتحرش بها لفظيا.

وقرر المهندس أبو ريدة فتح تحقيق بمعرفة الجهاز الفني في واقعة التحرش اللفظي، فيما يجري الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافير أجيري تحقيقا آخر في هذه الواقعة، للتأكد من مدى صحتها، خصوصا في ظل تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعيد الواقعة إلى الأذهان قرار مدرب المنتخب الراحل محمود الجوهري التأديبي ضد لاعب الدفاع إبراهيم سعيد في بطولة كأس الأمم الأفريقية بمالي عام 2002، حيث اتخذ قرارا بترحيل اللاعب من معسكر المنتخب وإعادته إلى مصر، بسبب تصرف مشين رفض الإفصاح عنه وقت البطولة، وذلك رغم كون اللاعب في ذاك التوقيت من العناصر الأساسية في تشكيلة الفراعنة.

وفي وقت لاحق، اعترف إبراهيم سعيد بالواقعة قائلا: «تم طردي من المعسكر وترحيلي إلى مصر بعد أن شاهدني الجوهري مع إحدى الفتيات في مالي، وبناء عليه تم ترحيلي».

محمود الجوهري الذي رفض التراجع عن قراره رغم الضغوط قرر الاعتماد على عمرو فهيم حينها، وشهدت البطولة أيضا مولد الصخرة وائل جمعة الذي كان بديلا.