في حواره المنشور بـ«عكاظ» أمس الأول، أجاب الأمير عبدالعزيز بن تركي على تساؤلات الوسط الرياضي حول تساوي الدعم المقدم لجميع الأندية: «إن الهيئة تقف على مسافة واحدة من جميع الأندية وأنها لن تفضل ناديا على آخر»، لكنه في إجابة على سؤال تالٍ تحديدا عن الدعم المقدم الموسم الماضي قال: «يفترض أن حديثنا دائما عن المستقبل لأنه هو الأساس أما المرحلة الماضية فقد انتهت وأغلقت»!

في الحقيقة هي لبعض الأندية التي تضررت من دعم منافسيها خاصة مراتب الهبوط لم تنته حيث يسود شعور بالمرارة لدى بعض منسوبي هذه الأندية من أن عدم تساوي الدعم منح فرصا أكبر للبقاء لأندية دون غيرها على حساب عدالة المنافسة!

الحديث عن المستقبل جميل ومرغوب لكن طي صفحة أخطاء الماضي دون استخلاص عبرها والاعتراف بآثارها وإزالة أسبابها قد لا يسهم بتحقيق التغيير والإصلاح الذي يجب أن يبنى على قواعد صلبة لا مكان فيها للاستثناءات والمحاباة!

واللائحة التي استبشرنا بها كإحدى أدوات النهوض بالرياضة لا يجب خرقها بالاستثناءات تحت أي مبرر، لا استثناءات لمرشحين من الشروط ولا فتح فترات ترشح تتجاوز العدد الذي حددته اللائحة، وما فتح باب الاستثناء في أي نظام إلا وعطل تحقيق أهدافه!

كما أؤكد للأمير الشاب الذي تعقد عليه آمال رياضية عريضة أن كل الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الرياضي لن تنجح ما لم يقترن التقنين والهيكلة بوعي العاملين في الاتحادات واللجان الرياضية بأن العمل المحترف لا يخضع للميول الشخصية، وتناقضات تطبيق القوانين وأحكام وقرارات اللجان في السنوات السابقة تكشف خللا عظيما في غلبة الميول الشخصية!

ولعلي أطرح سؤالا حول مستقبل الخصخصة، خاصة أن الإدارات الحالية منتخبة لأربع سنوات، فهل المشروع مؤجل؟!

أخيرا أذكر سموه بأن التدخين ممنوع في المنشآت الرياضية بموجب المادة السابعة من نظام مكافحة التدخين الصادر عن مجلس الوزراء، وأرجو أن تكون رئة مدرجات الملاعب الموسم القادم نقية!