«عكاظ» (دوشنبة)

تثبت سياسات تنظيم «الحمدين» يوماً بعد الآخر، إستراتيجية قرار الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، الإمارات، مصر، والبحرين) بمقاطعتها الدوحة في يونيو 2017، فمع تأزم الأوضاع الأمنية في المنطقة مع التهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة العالمية في الخليج العربي، وكشف واشنطن وقوف إيران وراء الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان، كشفت الرئاسة الإيرانية اجتماعاً بين رئيس النظام الإيراني حسن روحاني وأمير قطر تميم بن حمد، اليوم (السبت) على هامش مؤتمر في العاصمة الطاجيكية دوشنبة.

وأكد رئيس نظام «الملالي» في طهران أن تنمية العلاقات مع قطر تأتي ضمن «الأولويات الثابتة في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) عن الرئاسة الإيرانية.

وفيما زادت الأعمال الإيرانية الاستفزازية لدول الخليج وحلفائها في المنطقة، بتهديد الأمن الدولي عبر استهداف الملاحة في مياه الخليج العربي، ودعم المليشيات التابعة لها وتزويدها بالصواريخ والأسلحة، وصف روحاني علاقة نظام الملالي بالدوحة بـ«العلاقة الأخوية».

ولم يغفل الرئيس الإيراني ما اعتاد تكراره على مسامع تميم بن حمد عند كل مكالمة هاتفية: «أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين أكثر من قبل»، مشدداً على وجوب الاستفادة من الفرص والإمكانات، ما يشكل ابتزازاً للدوحة من نظام يعاني من عقوبات اقتصادية خانقة.

من جهته، شدد أمير قطر تميم بن حمد على أن بلاده مستعدة لتنمية علاقاتها مع طهران في جميع المجالات.