عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
بعد 80 يوما من اللقاء الذي جمع وزير التعليم مع خريجات كليات التربية في المملكة، والجامعيات القديمات، والانتساب لا يزال المتضررون في انتظار ذوبان كرة الثلج وترجمة وعود الوزير إلى حقيقة على أرض الواقع بعد أن استبشروا خيرا بكلمة «ابشروا» التي استقبلهم بها الوزير.

وطبقا لعدد من الخريجين «تمر الأيام والشهور ونحن نترقب انفراج أزمة السنوات الماضية التي أعقبت تخرجنا وضياع مستقبلنا وأعمارنا في انتظار التعيين».

وقالت الخريجات: «كانت كلمات الدكتور حمد آل الشيخ محفزة وباعثة للأمل، وظللنا نترقب صدور قرار ينهي معاناة الجميع طوال السنوات الماضية، ولكن أيادي خفية تسببت في حرماننا من التعيين، وتقاذفتنا المنصات الإلكترونية دون أن تنهي سنوات الانتظار». وجدد الخريجون والخريجات والبديلات في مناطق المملكة مطالبهم بسرعة إنهاء ملفهم الشائك بعد انتظار استمر ربع قرن لبعض الخريجات. وتساءل عدد منهم: «من يقف خلف حرماننا من التعيين؟ من المسؤول عن الخطأ الذي تسبب في تراكم أعداد العاطلين؟ ووزارتا التعليم والخدمة المدنية تتقاذفانا بين قياس وجدارة».