• يكرر بعض جماهير الاتحاد الإضرار بناديهم بأسلوب صرت معه أشك أن هناك من يتعمد هذا الإضرار.

• ربما يمثل الاتحاد أكثر الأندية تضررا من العقوبات الآسيوية بسبب جمهوره، وما إن يخرج من عقوبة إلا وتأتيه عقوبة أخرى.

• وما رأيته أمام الوحدة الإماراتي من مدرج الاتحاد يعطي دلالة على أن ثمة في مدرج الاتحاد من يريد الإضرار بالعميد.

• ولكن إلى متى يدفع الاتحاد الثمن بسبب تلك التجاوزات؟

• أسأل بعد أن رأيت ما لا يرضي الاتحاديين أمام الوحدة الإماراتي من رمي ربما عقوبته اللعب كلاكيت عاشر مرة بدون جمهور، فضلا عن عقوبات أخرى لا ندري ماذا تحمل للاتحاد في حالة التكرار يا جماهير الاتحاد.

• الاتحاد الآسيوي عينه علينا تتجاوز فيها زاوية الرؤية عين زرقاء اليمامة، وعليه يجب أن لا يغفل جمهورنا هذه المتابعة، وأولهم جمهور الاتحاد، الذي يجب أن يفرق بين عقوباتنا المحلية وعقوبات الاتحاد الآسيوي، فعندنا يتم العقاب ماليا حسب العدد، وعندهم أي الاتحاد الآسيوي العقوبة حرمان الجمهور من حضور مباريات فريقه على أرضه، والاتحاد الذي أحذره اليوم قد يكون أكثر الفرق في آسيا تعرضاً لهذه العقوبة، وما زال بعض المحسوبين على مدرجه يكررون التجاوزات بصورة مريبة.

• أعرف أن هذا الطرح قد لا يروق لمن ينظرون إلى الأشياء من زاوية ميول وميول آخر، لكن أعرف أيضا أن هناك من سيأخذه على أنه حقيقة العين فيه شاهدة على ما تراه.

• السؤال: لماذا يا جماهير الاتحاد تسمحون لهؤلاء الإضرار بناديكم، ولماذا فقط على امتداد قارة آسيا شرقاً وغرباً ثقافة الرمي وعقوباتها لا ترتبط إلا بمدرج الاتحاد؟

• سؤال تأملوه قبل أن تقذفوا كاتبه بفرية التحريض أو أخذ الرأي إلى ساحة حوار أخرى مرتبطة بميول أعتز بها ولم تحرمني أن أكون ناصحا أمينا للاتحاد الذي أحترمه وأحترم جماهيره وإدارته الواعية بقيادة المهندس لؤي ناظر.

(2)

• يقول الزميل محمد أبوهداية:‏ على إدارة الاتحاد ومدرب الفريق تحديد احتياجاتهم المحلية والأجنبية وقائمة المبعدين وفقا للحاجة الفنية التي تتيح صناعة فريق شرس ومنافس عنيد.. وليس عن طريق تصفية الحسابات أو أحقاد خاصة ينفثها بعض المتأزمين.. فلنحترم جميعا أولويات الكيان فقد سئمنا من الإحباطات والانكسارات.

(3)

• ‏إذا أتاك ما تخشاه فقل: حسبي اللّه، وإذا فاجأك هم فقل: وأفوض أمري إلى الله،

وإذا خنقك الحزن فقل: إنما أشكو بثي وحُزني إلى اللّه.

• ومضة:

‏ما أجمل أن تكون شخصا كلما يذكرك الآخرون يبتسمون.