إبراهيم علوي (جدة)
أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن المحاولة البائسة لمهاجمة مركز مباحث الزلفي أمس الأول، التي أسفرت عن هلاك الإرهابيين الأربعة، وإصابة 3 من رجال الأمن بإصابات خفيفة.

ونشر التنظيم فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، مدته دقيقتان و20 ثانية، للعملية قبل تنفيذها، تضمن اعترافا بتنفيذ الهجوم، وأظهر 4 أشخاص أشير إلى أنهم منفذو الهجوم وقد ارتدوا ذات الملابس التي كان يرتديها الهالكون الأربعة.

كما يظهر الفيديو أحد المهاجمين متحدثا ومبايعا لقائد تنظيم داعش البغدادي ومتوعدا مع البقية ومهددا، وبدا أحد الأربعة ذا بنية جسدية ممتلئة يرتدي على خصره حقيبة سوداء اللون ذات حجم صغير تشابه التي ارتداها أحد المهاجمين في الزلفي، كما ظهر شخص آخر ذو بنية جسدية نحيفة رابطا على رجله اليسرى رباطا يستخدم لسلاح المسدس الشخصي.

وأخفى الأربعة وجوههم خلف أقنعة سوداء فيما أشير إلى أن اثنين من المهاجمين أشقاء أحدهم يدعى سامر عبدالعزيز عبدالكريم المديد (17 عاما)، فيما شقيقه سلمان عبدالعزيز عبدالكريم (18 عاما)، ويبلغ الثالث من العمر (23 عاما) وهو عبدالله حمود محمد الحمود يشتبه بكونه قائد الخلية المهاجمة والرابع عبدالله إبراهيم محمد المنصور (33 عاما)، وهو كان يتحدث في تسجيل الفيديو الذي تم تصويره قبل تنفيذ محاولتهم الإرهابية الفاشلة.