عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)
دخلت وعود وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، بإنهاء معاناة خريجات كليات التربية والجامعيات القديمات (الانتساب)، الـ52 يوما، بعد اللقاء الذي جمعه بممثلاتهن في ديوان الوزارة، واللاتي شرحن له امتداد المعاناة لربع قرن لبعض الخريجات.

واستغربت الخريجات هذا الصمت وتحويل مطالبهن مرة إلى الشؤون المدرسية وتارة إلى الموارد البشرية والتوظيف دون أن ُيبت فيها رغم الوعود التي قطعها الوزير، والتي زينتها الكلمة الشهيرة «أبشروا»، والتي أعادت للخريجات وأسرهن بصيصا من الأمل.

واعتبرت كل من الخريجات أمل وهدى وفاطمة ونورة الأمر يزداد تعقيدا من خلال هذا الصمت الذي يخيم على الجميع حتى عند التواصل لمعرفة سير المعاملة يكتفى فقط بتوجيهها للقسم المعين دون الإفصاح عن تلك التوجيهات.

واعتبر فهد الحربي (ولي أمر طالبة) أن الوزارة امتصت غضب الكثيرات من الخريجات باللقاء السريع الذي حدث دون أن تظهر نتائج تلك التوجيهات والوعود التي وعد بها الوزير عند لقائهن، مطالبا بإنهاء تلك الوعود وتوظيف الخريجات وتنفيذ تلك التوصيات السابقة التي أصدرها مجلس الشورى 4 مرات والتي تنص على التنسيق بين وزارتي التعليم والخدمة المدنية ومعاملة الخريجات أسوة بكليات المعلمات والمتوسطة.