«عكاظ» (جدة)
استعاد ليفربول صدارة البريميرليغ من مانشستر سيتي، بعد أن فك عقدته أمام ضيفه تشلسي وحقق فوزه الأول في ملعبه «أنفيلد» على النادي اللندني منذ مايو 2012، بنتيجة 2/‏0 في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي.

ويدين ليفربول بفوزه الخامس تواليا الى السنغالي ساديو مانيه والمصري محمد صلاح الذي رد بأفضل طريقة على الإهانات العنصرية التي طالته من قبل بعض من جمهور فريقه السابق تشلسي (الخميس) على هامش مباراة الأخير مع مضيفه سلافيا براغ التشيكي في «يوروبا ليغ».

ونال محمد صلاح استحسان مشجعي ليفربول، بعد هدفه فى مرمى تشيلسي، الذى قاد به الفريق، لاستعادة صدارة الدوري الإنجليزي هذا الموسم برصيد 85 نقطة، متفوقا بنقطتين على مانشستر سيتي صاحب المركز الثانى برصيد 83 نقطة.

ووصل صلاح لصدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 19 هدفا، بالتساوى مع سيرجيو أغويرو نجم فريق مانشستر سيتي، الذى فشل فى هز شباك فريق كريستال بالاس أمس.

وبقي ليفربول في الصدارة بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي الذي تبقت له 5 مباريات مقابل 4 لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب لأنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها ضد جاره مانشستر يونايتد في 24 أبريل الجاري.

وفي لندن، قاد رحيم سترلينغ مانشستر سيتي حامل اللقب لفوزه التاسع تواليا وجاء على مضيفه كريستال بالاس 3/‏1، مبقيا زمام الأمر بين يدي فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بما أنه يملك مباراة مؤجلة ضد مانشستر يونايتد.

ويشكل توتنهام، ثالث ترتيب الدوري، عقبة أساسية أمام حلم سيتي بإحراز رباعية تاريخية هذا الموسم، إذ حقق فريق غوارديولا حتى الآن كأس الرابطة وبلغ نهائي كأس إنجلترا، ويسعى للاحتفاظ بلقبه في الدوري الممتاز، إضافة الى خوضه الدور ربع النهائي لدوري الأبطال.

بالنسبة لصراع الدوري الممتاز، يبدو أن الأمور لن تحسم حتى الرمق الأخير بحسب ما توقع سترلينغ، لا سيما «في ظل المستوى الذي يلعب به ليفربول»، مشيرا في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى أن السباق «سيذهب حتى النهاية. ليفربول يملك فريقا رائعا مع ثقة عالية بالنفس، والأمر ينطبق علينا أيضا».