ماجد النفيعي (الطائف)
قرّرت أمانة محافظة الطائف إيقاف فعاليات «مهرجان الورد الطائفي 15» الترفيهية والتثقيفية والمعارض المصاحبة والألعاب النارية، وتمديد برامج وأنشطة أكشاك مزارعي ومنتجي الورد - بعد الخسائر التي تعرضوا لها - والحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة لمدة أسبوع دعماً لهم.

جاء ذلك تفاعلاً مع ما طرحته «عكاظ» خلال الأيام الماضية حول شكوى المزارعين ومنتجي الورد من تعرضهم للتهميش في حصر معظم أكشاك الورد على هامش المنتزه بعيدا عن مركزه، مما ألحق بهم خسائر فادحة، حيث أوضحت الأمانة في بيان بهذا الشأن، أن أمين الطائف المهندس محمد بن هميل وجه بتمديد برامج وأنشطة أكشاك مزارعي ومنتجي الورد والحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة لمدة أسبوع دعماً لهم، لافتة إلى استمرار سجادة الزهور والأعمال الجمالية والمشتل التوعوي بالمنتزه خلال الفترة القادمة، بينما تتوقف الفعاليات الترفيهية والتثقيفية والمعارض المصاحبة والألعاب النارية.

وأكدت الأمانة أنها بصدد تقييم البرامج والفعاليات المقامة والخدمات المقدمة بالمهرجان، للوقوف على الإيجابيات بغرض تعزيزها في الدورات القادمة، وتلافي السلبيات، وذلك بالتنسيق مع جهات الاختصاص.

وفي مقابل ذلك، قال عدد من مزارعي ومصنعي الورد الطائفي لـ «عكاظ» إنهم توقعوا تنظيما كرنفاليا ضخما يليق بالورد أولا، وبالأمانة ثانيا، وبأصحاب المهنة ثالثا، لافتين إلى أنهم يعملون طوال العام لخدمة الورد وتلبية احتياجات محبي عبقه الفواح، مضيفين أن المهرجان ظهر عليه التخبط والعشوائية بين المنظم والأمانة في بناء «بوثات» المشاركين، ولم يتم تسليمها إلا صبيحة يوم المهرجان بمواصفات سيئة، وبلا أدراج أو دواليب، ولاحتى أبواب مغلقة للحفاظ على المنتجات، فاضطروا لحمل بضائعهم كل يوم ذهابا وإيابا متحملين عناء البحث عن مشترين للمنتج، كما أن الزوار لا يعلمون مكان الورد، وكل من يدخل الحديقة لا يصل إلى منتجي الورد إلا بشق الأنفس، وسط ملهيات وفعاليات غير منظمة، وكان يجب على الأمانة أن تهتم أولا بمحلات مصنعي ومزارعي الورد لأنهم أساس المهرجان.

وأشار عدد من المزارعين والمصنعين إلى أن الأمانة تقول إن المهرجان مضى عليه أسبوعان، بينما هو انطلق في 28 رجب ولم يكمل عشرة أيام، ملوحين بأنهم سينسحبون من المهرجان لعدم جدوى التمديد بالتزامن مع فترة الاختبارات، كما أن الناس تعرف أن المهرجان ينتهي أمس، وكل هذا يعكس تخبّط وعشوائية تنظيم مهرجان هذا العام.