خالد آل مريّح (أبها)
لم تتوقف معاناة سكان النزهة في أحد رفيدة، على العزلة المفروضة عليهم، في ظل ضعف شبكة الاتصالات وغياب الإنترنت، بل يعاني الحي ذو الموقع الإستراتيجي من افتقاره للخدمات التنموية الأساسية، مثل سفلتة الشوارع ورصفها، متسائلين عن تعثر مشروع الإنارة، رغم انتشار أعمدتها التي لم يسر التيار فيها حتى اللحظة.

وذكر أحمد سعيد أنهم يضطرون للخروج من النزهة إلى المناطق المجاورة، بحثا عن خدمة الإنترنت المحرومين منها، ما فرض عليهم العزلة، مستغربين الضعف الذي تعانيه الشبكة، في ظل اعتمادهم عليها في إنجاز كثير من المعاملات اليومية الحكومية والخاصة، مثل برنامج نور التعليمي وأبشر وغيرهما من البوابات الأخرى.

وشدد مشبب دغروش على ضرورة إنهاء معاناتهم، مطالبا بتحرك الجهات المختصة وفي مقدمتها شركات الاتصالات بدعم الحي، بشبكة الإنترنت وتقوية خطوط الهاتف النقال، لافتا إلى أنهم يضطرون إلى الخروج من حيهم إلى المناطق المجاورة لإجراء الاتصالات وإنجاز المعاملات اليومية، التي تعتمد على شبكة النت.

واستغرب محمد ناصر حرمان النزهة من خدمة النت بينما تنعم به الأحياء المجاورة بها، لافتا إلى أنهم يضطرون إلى الخروج من النزهة إلى المناطق المجاورة بحثا عنها.

وقال:«يؤسفنا الحال الذي نعانيه يوميا في خدمة الاتصال والنت وكلنا أمل في تحقيق مطالبنا بتوفير شبكة الهاتف النقال التي ظلت حبيسة الأدراج حتى اللحظة»، لافتا إلى أنهم يجدون معاناة في التواصل مع أبنائهم وذويهم الذين يقطنون خارج النزهة.

وشكا عوض زايد من افتقاد الحي كثيرا من مشاريع البنية التحتية مثل سفلتة الشوارع ورصفها وإنارتها، لافتا إلى أن المعاناة تتفاقم بهطول الأمطار، حيث تنتشر المستنقعات في الطرق وتربك حركة السير وتعطل المركبات. وأفاد بأن أعمدة الإنارة تنتشر في شوارع الحي، لكن دون أن يسري التيار فيها وتضاء، متمنيا من بلدية أحد رفيدة الالتفات إلى الحي ورفده بما يحتاج من خدمات تنموية.