• تعبنا ونحن نطارد وهم التحكيم وحقيقة فار له (مخالب)، وربما نتعب أكثر إن صدّقنا أن كرة القدم لعبة نظيفة، ولكن إلى متى..؟

• نفسي أرى الوجه الآخر لمن يدافعون اليوم عن مجازر التحكيم، أقول نفسي أرى أنديتهم تتضرر مثل ما يتضرر الأهلي؛ لكي نعيش ونتعايش مع حضارتهم التي نعرفها جيداً.

• إلاّ أن ما يجب أن يقال اليوم للأهلي فقط أن ينسى كل شيء ويفكر في مباراة الغد التي هي من سيخرج الأهلي من قمقم الفشل إلى ساحة الأفراح.

• بقي يا أهلي في الأهلي لكم البطولة العربية التي غداً نصفها الأول والنصف الأجمل في دار زايد التي تحبنا ونحبها.

• الهلال يا فوساتي ليس صعباً، بل الصعب ألاّ تختار التشكيل الأنسب لمباراة فارق الهدف فيها ليس مشكلة متى ما فعل لاعبوك ما فعلوه أمام الشباب الأسبوع الماضي.

• أنتم يا جماهير الأهلي عليكم مسؤولية كبرى في دعم الفريق بحضور لافت، وتشجيع متواصل، ففي هذه المباراة تحديداً أنتم اللاعب رقم واحد، فهل تحتاجون إلى التذكير بأهمية حضور خمسين ألف أهلاوي..؟

• لا نريد مثبطات ولا تكرار العبارات الماضية هذا معنا وهذا ضدنا بقدر ما نريد روح الجماعة فقط، ومن لا يستطيع أن يكون مع الجماعة (يأخذ راحة).

• الأهلي ليس إدارة أو أعضاء شرف. الأهلي كيان تصغر أمامه القامات، بل يجب أن يعرف الكل أن الأهلي أكبر من الأشخاص مهما كانوا، فهو -أي الأهلي- مظلتنا كلنا، فلا تخذلوه يا مدرج العشق.

• رسالتي الأهم لكم يا لاعبي الأهلي لا نريد منكم أكثر من روح العويس، وقلب سانتوس، وإخلاص حسين عبدالغني.

• احرثوا الملعب من أول دقيقة إلى آخر ثانية، وبعدها ثقوا أن الفوز حليفكم.!

(2)

• لعب الأهلي مع الهلال ثلاث مباريات، ولم تمر مباراة من الثلاث دون أن يكون للتحكيم بصمة فيها ومن العيب أن أسأل: من تضرر أو استفاد؟

• أحسنوا الظن، هكذا قال لي أحدهم، فقلت ظنكم في التحكيم ما يخيب (عرباً وعجماً)..!

• غداً الرابعة ويا رب سترك..!

(3)

• يقول بدر تركستاني:‏ «القنوات الرياضية وبرامجها هل لديها حصانة معينة أم ماذا؟

‏هل وزير الإعلام وقيادات الوزارة يشاهدونها ويستمعون لمحاورها؟

‏قسم بالله زرع للتعصب ومهنة من لا مهنة له.

‏يا جماعة خافوا الله، فيه شباب يتابعون هالقنوات والبرامج.

‏تحريض وتعصب أعمى وتجاوزات وإسقاطات بالجملة.

‏وفي النهاية (رياضة)».

• ومضة:

‏أنت حزين! زر المستشفى؛ لتعرف نعمة العافية، واذهب إلى بيتك؛ لتعرف نعمة العائلة، وانظر إلى نفسك؛ لتعرف نعمة الحياة، والآن هل مازلت حزيناً؟