- تعودنا في أنديتنا أن كل من يأتي لا يبدأ من حيث انتهى من ذهب! يحرق أوراق ما مضى، بعضها إن لم يكن كلها.

- لا يخالفني أحد الرأي أن التجار حول العالم هم من يسيرون كرة القدم بالمال لأنها تحتاج ذلك، فمن يشتري النادي ستكون أهدافه استثمارية، وطبيعي أن تكون بطولاتية ولكن مكتسبات من سبقك لا تقتلها.

- الفرق بيننا وبين الخواجات أننا نحب أنفسنا بلا احتراف وهم يحبون أنفسهم والمكان معاً باحتراف، فصناعة الاسم تحتاج لمال الفكر قبل فكر المال، والفكر يجلب المال، والمال عادة يجلب بطولات شريطة تسلسل (إداري) يقود العمل (الفني) بالشكل الأمثل لشيء يسمونه (الاستمرارية).

- مَن مِن أنديتنا لديه مجلس يقود مجالس الإدارات المتعاقبة؟ كنا نظن أن هيئة أعضاء الشرف حل، إلا أنها حل مالي، قليل منهم من يدفع، والبقية ظاهرة صوتية لا أكثر بل أقل، عدا في نادٍ أو اثنين!

- أنا مفتون بعمل نادي (التعاون)، لديهم (مجلس تنفيذي) يملك قرارات مترابطة وقرارا فنيا بنسبة وتناسب؛ هذا المجلس يعتبر «كونجرس» مستقبليا لإدارات النادي المتعاقبة، تختلف الأسماء داخل النادي والعمل يزيد ثباتاً؛ كذلك أرى عنابي المملكة (الفيصلي)، الذي يسير وفق نهج متزن وبميزانية متزنة، وأتمنى استمرار ذات العمل.

- ذاك المجلس أو الكونجرس هو من أدام ثبات المدرسة البرتغالية في التعاون، يتغير المدرب ليأتي مكانه مدرب من ذات المدرسة، لأن النهج الفني يجب أن لا يُعبث فيه لضمان (الاستمرارية).

- مجلس تنفيذي /‏ كونجرس /‏ مجلس أعلى.. أياً كان المسمى، إلا أن المعنى ومقصدي واحد.. مجلس من عدد معين في كل ناد، ولو وضعنا في النادي الفلاني ١٠ أعضاء للمجلس شريطة مسؤوليتهم المالية مع انضباطية قراراتهم الدقيقة للمستقبل ثم لتوفير كل ما يمكن لرئيس النادي ومجلس الإدارة.

- أعتقد أنه حل ديموقراطي لا بيروقراطية فيه شورى وأغلبية في ظل غياب المستثمر الواحد.. كذلك قبل حلول الخصخصة التي ننتظر خيراتها.

خاتمة..

- كان هنا رجل يحمل هذا الفكر، كان يكفي عن عشرات الرجال، كان وحده السخي بلا منة، والقائد بلا ضجيج، والمؤسس للمستقبل.. كان ولا زال رمزاً خالداً للنهضة، ثم رحل.. ومع رحيله كان لليتم في قلوبنا وجدران المكان أحاسيس تأبى الرحيل.