«عكاظ» (بكين)

أكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر، في كلمته خلال منتدى التنمية في الصين، أن الاقتصاد الصيني المتنامي أسهم بشكل بارز في دفع عجلة الاقتصاد العالمي، معتبراً أن الصين تمر بمرحلة مهمة لتلبية متطلبات مبادرتها الرائدة «الحزام والطريق»، والتي يتطلب نجاحها توفّر قدر كافٍ من الطاقة النظيفة ذات التكلفة المناسبة بما يحقق استمرار النمو الاقتصادي في الصين والعالم.

وقال الناصر: «أنا على يقين بأن استخدام مزيج من موارد النفط والغاز النظيف مع مصادر الطاقة المتجددة سيساعد الصين على تحقيق أهدافها الاقتصادية، وأرامكو السعودية مستعدة للعب دور رائد وضخ المزيد من الاستثمارات في مجالات تشمل البنية التحتية في قطاع الطاقة، لضمان وصول الصين وكافة الدول الشريكة في مبادرة الحزام والطريق إلى موارد الطاقة الموثوقة وطويلة الأمد».

والتقى الناصر خلال مشاركته في المنتدى، برئيس الوزراء الصيني ونائبه، حيث أعربا عن تقديرهما العميق لجهود أرامكو السعودية واستثمارها في مشروعٍ مشتركٍ متكاملٍ في قطاع التكرير والكيميائيات في مدينة بانجين الواقعة في مقاطعة لياونينغ الصينية.

وأشاد رئيس الوزراء لي تشيانغ، بحرص أرامكو السعودية على المتابعة المتواصلة لسير أعمال المشروع المشترك بعد توقيع الاتفاقية في شهر فبراير الماضي خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للصين أخيراً.

واستعرض الناصر مع رئيس الوزراء الصيني خطط أرامكو السعودية المستقبلية في منطقة جيجيانغ، لتوسيع مجالات أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات.

وكانت أرامكو السعودية قد وقّعت خلال زيارة ولي العهد الأخيرة إلى الصين، عدة اتفاقيات أعمال مع مؤسسات وشركات الطاقة الصينية، شملت اتفاقية إطلاق مشروع مشترك مع مجموعة نورينكو وبانجين سينسين لتطوير مجمع متكامل للتكرير والبتروكيميائيات في مدينة بانجين بإقليم لياونينغ في الصين، والذي يعتبر من أكبر الاستثمارات الأجنبية في الصين، إضافة إلى ثلاث اتفاقيات للاستحواذ على حصة تبلغ 9 في المئة من مجمع جيجيانغ المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات الذي ينتج 800 ألف برميل يومياً.

كان لأرامكو السعودية حضوراً متميزاً في أعمال منتدى التنمية في الصين، الذي جرت فعالياته خلال الفترة من 16 إلى 18 رجب 1440هـ الموافق 23 إلى 25 مارس 2019م، وهو لقاء سنوي ومنصة للحوار بين القيادة العليا في الصين وممثلي الشركات العالمية الرائدة، والهيئات الدولية، وخبراء من الصين وكافة أنحاء العالم.