عبدالله آل هتيلة (أبها)
يأتي تأكيد أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، على أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يوجه دائما بضرورة أن تكون القرى التراثية في المنطقة نابضة بالحياة، كدلالة أكيدة على أن الأمير محمد بن سلمان سيعيد صياغة القرى التراثية، بما يتناسب مع سعيه الحثيث إلى تطوير صناعة السياحة بالمملكة، بعيدا عن التقليدية، وبما يتناسب مع السعودية الحديثة، ورؤيتها الطموحة 2030.

ويشير أمير عسير في كل مناسبة إلى الدعم الذي تلقاه المنطقة من ولي العهد في مختلف المجالات التنموية أسوة ببقية مناطق المملكة، التي تحظى بذات الاهتمام من الأمير الشاب، الذي يسعى إلى وضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، من خلال رؤى طموحة، ومشاريع عملاقة، وخطط تسهم في تحقيق متطلبات المواطن أينما كان مسكنه.

ويرى عدد من المراقبين للحركة التطويرية التي تعيشها المملكة في عهد سلمان الحزم ومحمد العزم، أن مفاجآت ربما تعلن من قلب منطقة عسير، قد يكون لها صداها على مستوى الوطن. ويشيرون إلى أن الحراك غير المسبوق في مختلف أرجاء المنطقة، والزيارات المكوكية لعدد من الوزراء، وورش العمل النوعية، التي تعقد وتناقش مواضيع إستراتيجية بعيدا عن التقليدية، وتحديدا في مجالات الطرق والبلديات والسياحة، ربما تكون مؤشرا على أن المفاجآت ستكون قريبة جدا. وقالوا إن هذا ليس بالأمر المستغرب من ولي العهد الذي عوّد الشعب السعودي على إطلاق مشاريع نوعية، من شأنها تحسين المستوى الاقتصادي، وتحقيق الرفاه للمواطن في مختلف المناطق.

وأكدوا أنهم على يقين بأن مشاريع سياحية ستحظى بها منطقة عسير في القريب العاجل، من شأنها إعادة وهج المنطقة، التي تحتضن الكثير من المواقع السياحية، والقرى التراثية، والأسواق الشعبية التاريخية، إضافة إلى الموروث الذي بدأ أمير عسير في وضع الخطط الكفيلة بالمحافظة عليه، من خلال توظيفه كلمسات جمالية في المشاريع التي ستقام في المحافظات والمراكز.