إبراهيم المتحمي (القنفذة)
روى مالك مدرسة الطفلة المتوفاة داخل الباص في القنفذة حسن الحازمي لـ«عكاظ» تفاصيل ما جرى، وأوضح أن المشرفة الداخلية بالمدرسة عندما أخذت غياب الطالبات، أبلغت قائدة المدرسة بفقدان ابنة أخيها، وأنها ستتواصل مع أهلها لمعرفة سبب عدم حضورها للمدرسة.

وأضاف «لا علم لي هل اتصلت في حينه، أم انشغلت أثناء العمل ونسيت».

وبين أن الحافلة من النوع الصغير، ويوجد بها سائق ومشرفة غير أنهما لم يتنبها لوجودها في الحافلة بعد نزول زملائها، إلا عندما عاد السائق ليجد الطفلة ملقاة على المقاعد ولا تزال على قيد الحياة، وأخذها على الفور للمدرسة، وعملت لها الإسعافات الأولية من قبل بعض المعلمات من ذوات الخبرة، ثم نقلت إلى المستشفى لكنها فارقت الحياة.

وكشف أن ذوي الطفلة تنازلوا عن الحق الخاص.

فيما أشارت المصادر إلى أنه ليست هناك أي شبهة جنائية في الحادثة، وأطلق سراح سائق الحافلة بكفالة، بينما صلي على الطفلة بعد صلاة المغرب أمس بالجامع الكبير في القنفذة.