«عكاظ» (الرياض)
أكد مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المواقف الثابتة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية التي تمر بها بعض الدول العربية ولا تزال تؤرق هاجس الأمة العربية، وأملها أن يتحلى الجميع بروح التعاون والمسؤولية حيالها، والعمل على إنهائها من خلال دعم الحلول السياسية المنسجمة مع المرجعيات الدولية وقرارات القمم العربية ذات الصلة وتفعيلها والعمل بما جاء فيها، لافتا إلى ما عبّرت عنه المملكة في كلمتها أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

ووافق مجلس الوزراء، خلال جلسته التي عقدها بعد ظهر أمس (الثلاثاء) في قصر اليمامة بمدينة الرياض، على تحويل كليات القصيم الأهلية إلى جامعة أهلية باسم «جامعة المستقبل»، وعلى الترتيبات التنظيمية لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقباله رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية سعد الحريري، وما جرى خلاله من بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث في المنطقة.

وأوضح وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، كما تطرق إلى مشاركات المملكة في أعمال الدورة 151 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بالتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، برئاسة الإمارات، الذي عقد على هامش أعمال الدورة.

وبين أن المجلس اطلع على نتائج زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير لكل من باكستان والهند بناء على التوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة، للعمل على التهدئة بين البلدين وعودة الأمور إلى طبيعتها وتجنب كل ما من شأنه التأثير على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأصدر المجلس قرارات عدة، من بينها اعتماد الحساب الختامي لصندوق التنمية الصناعية السعودي عن عام مالي سابق، وذلك بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم «21 ـ /‏ 27 /‏ 40 /‏ د» وتاريخ 23/‏5/‏1440.

التوقيع على نظام مرفق البيئة العربي.. واتفاق أممي ومذكرتا تفاهم

قرر مجلس الوزراء تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة، أو من ينيبه، في أمرين؛ الأول: التوقيع على النظام الأساسي لمرفق البيئة العربي، الذي وافق عليه المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية ومجلس جامعة الدول العربية، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية، والثاني في التباحث مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في شأن مشروع اتفاق للتعاون الإستراتيجي بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

كما قرر الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا للتعاون في مجال الطاقة النظيفة، ومذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ووزارة العدل في جمهورية بيلاروسيا في المجال القضائي والقانوني.



تعيين في مجلس «الاتصالات» وترقيات

قرر مجلس الوزراء تعيين فيصل بن سعود الخميسي، والمهندس محمد بن سياف آل خشيل، والمهندس عاصم بن سعود الجماز، أعضاء في مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات من القطاع الخاص لمدة 3 سنوات.

ووافق المجلس على ترقية كل من: المهندس عبدالله بن محمد بن أحمد العنقري إلى وظيفة (مستشار للشؤون الفنية)، والمهندس عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن الهدلق إلى وظيفة (مستشار تخطيط مدن)، وكلاهما بالمرتبة الخامسة عشرة في وزارة الشؤون البلدية والقروية.

وشملت الترقية على المرتبة الرابعة عشرة كلا من: حمد بن عبدالله بن محمد أبو حيمد إلى وظيفة (مستشار لشؤون القضايا) بوزارة الداخلية، وعلي بن عيد بن سعيد الغامدي إلى وظيفة (وكيل الإمارة المساعد للحقوق) بإمارة منطقة الباحة، ويحيى بن سعيد بن محمد مصوي إلى وظيفة (مستشار أمني) بوزارة الداخلية، وعبدالملك بن أحمد بن عبدالملك آل الشيخ إلى وظيفة (مدير عام مكتب وزير الدولة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.