سلطان بن بندر (جدة)
لم يكن صديق الضحية السعودي في كارثة الطائرة الإثيوبية سعد المطيري يعلم أن القدر سيخطفه قبل لقائهما في مطار الملك خالد الدولي، بعد اتفاقهما على اللقاء في أرض المطار.

ومن الرياض بدأ صديق المطيري (فضل عدم ذكر اسمه) - حال تلقيه نبأ سقوط الطائرة - الاتصال على هاتف سعد المغلق لأكثر من 4 ساعات، ليبدأ في التواصل مع السفارة السعودية في إثيوبيا لتبدأ رحلة البحث عنه، والتأكد من نبأ وفاته على متن الطائرة الإثيوبية المنكوبة بعد تأكد السفارة من رقم بطاقة صعود الطائرة وصور كاميرات التصوير على مدخل الطائرة، حسب ما أوضحه أقارب المطيري لـ«عكاظ».

وأكد أقارب المطيري في حديثهم لـ«عكاظ» أن شقيق المطيري وعمه يتلقيان الدعم الكامل من السفارة منذ وصولهما إلى أديس أبابا صباح (الإثنين) الماضي، مؤكدين أن شغل الأسرة الشاغل في هذه الأثناء هو الوصول إلى جثمان سعد ودفنه في الرياض.

ولفت أقارب المطيري إلى أن والد سعد لم يكن في الرياض ساعة تلقي الأسرة نبأ الوفاة، مشيرين إلى ذهاب عدد من أشقاء الفقيد وأعمامه إلى والده لجلبه إلى الرياض وإبلاغه بنبأ الوفاة.

وأوضح أقارب المطيري أن سعد يعمل فني أشعة في مدينة الملك سعود الطبية في الشميسي، لافتين إلى أن سبب ذهابه إلى إثيوبيا يعود إلى أنه شريك في مكتب لاستقدام العمالة.