من أين جاء هذ المصطلح؟

هناك 3 ثورات صناعية تبدأ بظهور المحرك البخاري في القرن الثامن عشر، أما الثورة الصناعية الثانية فهي ما أدت إليها الكهرباء. والثالثة انطلقت منذ العام 1950 بافتتاح عالم الكمبيوتر.

قبل 3 أعوام كتب الألماني كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي مقالا بعنوان: الثورة الصناعية الرابعة. وهو يقصد بها هذا العصر الذي نعيش فيه وما سيليه من أعوام.

أدوات عصر الثورة الصناعية الرابعة: الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والعربات ذاتية القيادة والطائرات دون طيار. والطباعة ثلاثية الأبعاد وتكنولوجيا النانو، وإنترنت الأشياء، وهو ليس الإنترنت الذي نعرفه، بل معناه بشكل مبسط أن الأشياء ستتحاور فيما بينها وترسل المعلومات لبعضها البعض، كأن تشتري الثلاجة ما ينقصها من معلبات وخضار عبر استخدام تطبيقات التسوق، أو أن تخبر الثلاجة سلة القمامة بأن تاريخ اللبن الموجود بداخلها أوشك على الانتهاء لتقوم سلة القمامة بالتخلص منه. لعله سيجيء الوقت الذي تتبادل الأشياء الحوارات فيما بينها أكثر مما يتبادلها البشر فيما بينهم!

فكل المعدات والتقنيات متصلة ببعضها من محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه إلى المنازل والسيارات وأصغر الأجهزة. أغلب بيوتنا الآن أصبح فيها تلفزيون ذكي متصل بالإنترنت، وكذلك الساعات الرقمية، وقريبا ستصبح حتى ثيابنا وأعضاء جسدنا متصلة بالإنترنت وترسل المعلومات عن صحتنا وتغذيتنا.

تقول بعض التوقعات إنه بحلول عام 2025 سيكون هناك 21 مليار جهاز من أجهزة إنترنت الأشياء. فهل يجيء اليوم الذي ستقوم الملاعق والأطباق بالاتصال بشكبة WiFi ولا يعود أي شيء من حولنا يحتاجنا فعليا.