ـ يعيش النصراويون حالة متضادة بين تعثر منافسهم اللدود رياضياً واقترابهم من حمى «الصدارة»، والخسائر المتتالية في المحفل الآسيوي.

ـ قلتها سابقاً وأعيدها إن الخطر ليس على النصر وحده بل يعم الجميع ممن تهافت على اللاعب الأجنبي وتناسى أهمية العنصر المحلي، وكأن الدوري بهذا الشكل سيدوم ما دام الدوري قائماً.

ـ التخطيط السليم بالنسبة لإدارة الأندية يبدأ بالموازنة بين المستقبل والحاضر وتفعيل عنصر المخاطرة والتنبؤ بما سيحدث لاحقاً.

ـ عند البناء هناك أساسات يُقام عليها ما تبقى من المبنى، وبالنسبة للفرق لدينا يبدأ البناء باللاعب المحلي ومن ثم يعزز بالأجنبي لا العكس.

ـ لذا أرى أن المشاركة الآسيوية صعبة المنال لأسباب فنية بحتة قبل أن تكون أمورا خارجية، ومن أراد معرفتها عليه العودة لمشاهدة النهائي الآسيوي بين الهلال وسدني الأسترالي.

ـ على صعيد النادي الشبابي، أرى أنه أصبح أكثر تأهيلاً للمشاركة الآسيوية بعد غياب سنوات لم يعهده المشجع الشبابي المتعطش للنجاح.

ـ الفريق الشبابي أصبح أكثر نضجاً وقدرة على مقارعة كبار آسيا، وإن كنت أرى أنه لا زال في حاجة لإضافة عناصر محلية أكثر وتعزيز الأدوار الهجومية في المقابل حال توفيقه وتحقيقه مركزاً يخوله للمشاركة القارية.

ـ الطريق إلى آسيا ليس سهلاً، والإدارة الشبابية تدرك ذلك جيداً وتحرص على المضي بهدوء نحو الظفر بالمركز الثالث، وهذا يدل على أنها ترسم وتخطط دون عشوائية.

ـ ذلك المركز يعني الشيء الكثير للمشجع الشبابي، وتعي الإدارة تلك الرغبة الجامحة لدى المدرج الأبيض.

ـ الخطة الإدارية الذكية ستنجح في الوصول للحلم الآسيوي، وقريباً سيحتفل المشجع الشبابي بوصوله للهدف المنشود.