عبدالله الغامدي (الرياض)
كشف استفتاء يجريه مركز خدمات المعلمين (تبجيل) فقدان الثقة بين المركز والمعلمين والمعلمات، إذ أحجم معظمهم عن المشاركة في الاستفتاء الذي أعلنه المركز على موقعه على صفحة التواصل الاجتماعي تويتر أمس (الأحد)، فيما وجه نحو 600 مشارك من أصل 720 ألفا من منسوبي التعليم، خلال الساعات الخمس الأولى من الاستفتاء نقداً لمضامين الاستفتاء التي تركزت على الخدمات والمميزات التي تعد الوزارة بتقديمها لمنسوبيها، ووصف المشاركون ما تضمنه الاستفتاء بـ«الحلم»، مرددين «كفاية استخفاف بالمعلمين».

وطرح مركز خدمات المعلمين (تبجيل) الاستفتاء على صيغة سؤال موجه للمعلمين والمعلمات، هل أنت مهتم أكثر بالتأمين الطبي المخفض، أو بخصومات على الطيران، أو بخصومات على الاتصالات، أو بتقديم خدمات وتسهيلات خاصة ؟

وقال أحد المعلمين في مداخلة على الاستفتاء: «في الوقت الذي ننتظر فيه إعلان توقيع العقد مع شركة تأمين من قبل وزارة التعليم يخرج إلينا «تبجيل» ليخيرنا باستفتائه العجيب. متى تحدثوننا على قدر عقولنا ؟ أغلبنا أصحاب شهادات جامعية ودراسات عليا أسلوب اللف والدوران ما يجدي، أسسوا شركة تأمين خاصة بالتعليم لتدر أرباحاً وفائدة للمنسوبين».

فيما علق المعلم أبونايف العرياني بقوله: «في البداية قلتم إنكم ستوفرون جميع الخيارات للمعلم. الآن تعملون تصويتا تمهيدا لتقليص الخدمات التي لم نشاهد منها شيئا. الله يستر من القادم». وقالت عهود عالم: «أكيد التأمين الطبي والاستفتاء هذا استخفاف بالمعلم للأسف».

فيما قال المعلم علي عبدالله: «للأسف ما استفدنا منكم شيئا، بطاقة المعلم ما لها أي قيمة أو أهمية، نبي خصومات قوية وكثيرة، إلى متى ؟ هل هذا من التقدير والاحترام للمعلمين؟».

يذكر أن مركز خدمات المعلمين دشن الباقة الأولى من مزايا المعلمين والمعلمات على موقعه: https:/‏/‏tabjeel.tatweer.sa/‏ التي لم تشتمل على التأمين الطبي كأحد أهم المطالب، فيما كشف «تبجيل» أسباب تأجيل تقديم التأمين الطبي للمعلمين والمعلمات، في إيضاح نشر عبر حسابه في شهر أكتوبر من العام الماضي على منصة تويتر، وقال: «نظراً لكثرة الاستفسارات بخصوص التأمين الطبي، نود التوضيح بأن الموضوع يحتاج لمزيد من المفاوضات والبحث عن حلول مناسبة بسبب قلة العروض التي تم تقديمها وعدم مناسبتها لمتطلبات الوزارة. ونحن في انتظار عروض جديدة من شركات التأمين».