أروى المهنا (الرياض)
يتطلع المثقفون منذ صدور المرسوم الملكي بفصل الثقافة في وزارة مستقلة بعملها تماماً عن وزارة الإعلام إلى عمل جاد ونقلة نوعية في العمل الثقافي بما فيه ضم جمعية الثقافة والفنون والهيئة العامة للثقافة إلى الوزارة بحيث تنقل إليها المهمات والمسؤوليات بشكل كامل، وفي حين خصص يوم 13 مارس المقبل لافتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب الذي من المفترض أن يكون من مهمات وزارة الثقافة، إلا إن مصادر خاصة كشفت لـ «عكاظ» أن العمل فيما يخص المعرض تقوم به وزارة الإعلام بشكل كامل بما فيه عمل اللجنة الثقافية حالياً ولا يوجد أي تعاون من وزارة الثقافة بصدد هذا الشأن.

«عكاظ» سعت للتواصل مع الهيئة العامة للثقافة لمعرفة طبيعة عمل الوزارة معها ولم يرد أي جواب واضح حول طبيعة التعاون الحالي بما يؤكد الضبابية التي تعمل بها كل جهة على حد سواء.

من جهة أخرى، أكد مصدر خاص من داخل جمعية الثقافة والفنون أبدى رغبته بعدم الإفصاح عن اسمه بأن عمل الجمعية مستقل تماماً عن الوزارة، ما يؤكد العشوائية حول طبيعة علاقة الجمعية مع وزارة الثقافة.

وحول هذا الصدد تساءل الدكتور سعد البازعي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر في وقت سابق عن دور وزارة الثقافة قائلاً: «وزارة الثقافة مازالت غائبة عن المشهد الثقافي، تتواصل معه من بعيد من خلال اجتماعات وورش عمل قليلة ولا تخرج بشيء مفيد، وهيئة الثقافة معنية بالجانب الترفيهي من الثقافة، وضع بائس حقيقة». فيما أشارت الشاعرة فوزية أبو خالد إلى غياب دعم وزارة الثقافة للبنى التحتية والإعداد اللوجستي غير المشروط لحركة ثقافية حرة.

أخيراً تفاعل مغردون مع الإعلانات الأخيرة لهيئة الترفيه فيما يخص نشاط المسرح، متعجبين أن يغيب المسرح بدوره المهم عن وزارة الثقافة ويوكل للترفيه!