عبدالرحمن باوزير (جدة)
يبدو أن وصف جمهورية «نظام الملالي في إيران» بـ«الشريفة» أبرز ما اشتهر به ممثل قطر في أعمال القمة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انعقدت في الرياض أخيراً، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان المريخي.

ولا يزال تصريح المريخي في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة في سبتمبر من العام الماضي، الذي وصف فيه إيران بـ «الدولة الشريفة»، حاضراً في أذهان الخليجيين الذين يرون في العلاقات المشبوهة بين النظام القطري ونظام الملالي «خنجراً في خاصرة دول الخليج والمنطقة العربية.

وتلاحق «لعنة التآمر مع إيران» النظام القطري، في وقت ضيقت واشنطن، التي تستضيف قطر مقر القيادة المركزية الأمريكية ومقر القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد، الخناق على نظام الملالي، عقب تمزيق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاتفاق النووي الإيراني، وسط عزم أمريكي بالتعاون مع حلفاء واشنطن في المنطقة لكبح جماح «الملالي» ووقف تهديداتهم في المنطقة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان التآمر المشترك بين طهران والدوحة أحد أهم محفزات اندلاع الأزمة القطرية، كما أن المطالب الـ 13 للدول الأربع، الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، الإمارات، مصر، والبحرين) لحل الأزمة حوت بكل مباشرة مطلبين لخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وطرد أي عنصر من الحرس الثوري موجود على أراضيها. إضافة إلى عدم إقامة أي نشاط تجاري مع إيران يتعارض مع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.